تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قرآن قرآن بهار دل عرفاى بالله و فقهاى راستين است ، كتابى كه دلهاى مشتاقانش را جلا داده و همچون نسيم بهارى كه بر گل‌ها مىوزد ، قلوب را زنده و شاداب مىنمايد . حضرت مولىالموحّدين أميرالمؤمنين عليه‌السّلام در نهج‌البلاغه در اوصاف اين كتاب عزيز ميفرمايند : جَعَلَهُ اللَهُ رِيًّا لِعَطَشِ الْعُلَمَآءِ وَ رَبِيعًا لِقُلوبِ الْفُقَهآءِ وَ مَحآجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحآءِ ، وَ دَوَآءً لَيْسَ بَعْدَهُ دَآءٌ وَ نُورًا لَيْسَ مَعَهُ ظُلْمَةٌ وَ حَبْلًا وَثيقًا عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعًا ذِرْوَتُهُ ، وَ عِزًّا لِمَنْ تَوَلَّاهُ وَ سِلْمًا لِمَنْ دَخَلَهُ وَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ عُذْرًا لِمَنِ انْتَحَلَهُ وَ بُرْهَانًا لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ ، وَ شَاهِدًا لِمَنْ خاصَمَ بِهِ وَ فَلْجًا لِمَنْ حآجَّ بِهِ ، وَ حامِلًا لِمَنْ حَمَلَهُ وَ مَطِيَّةً لِمَنْ أَعْمَلَهُ وَ ءَايَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ جُنَّةً لِمَنِ اسْتَلْأَمَ وَ عِلْمًا لِمَنْ وَعَى وَ حَدِيثًا لِمَنْ رَوَى وَ حُكْمًا لِمَنْ قَضَى . « 1 » « خداوند قرآن را سيرابى براى تشنگى و عطش علماء قرار داد ، و بهار پرگياه براى دل‌هاى فقهاء ، و راههاى آشكار براى پيمودن راه صلحاء . قرآن داروئى است كه پس از آن دردى نيست ، و نورى است كه با آن ظلمتى نيست ، و
هامش
( 1 ) . نهج‌البلاغة ، ص 316 .