تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
باشد كه در آن خلوت نمايد . « 1 » علّامهء والد نيز قسمتى از يكى از اطاق‌هاى منزل را مسجد خود قرار داده بودند و هميشه سجّادهء ايشان در آن اطاق پهن بود و براى خواندن نماز و ذكر بسيارى از مواقع بدان اطاق مىرفتند و احياناً در اطاق را نيز قفل مىنمودند و گاهى نيز در اطاق‌هاى ديگر نماز مىگزاردند . هميشه سجّاده‌اى سفيد مىانداختند و به شاگردانشان نيز سفارش ميفرمودند كه از سجّادهء سفيد ساده استفاده نمايند . سجّادهء سفيد هم از نقش و نگار خالى و از دواعى و حظوظ نفسانيّه به دور است و هم رنگ سفيد ساده و بىآلايش آن موجب آرامش و حضور قلب مىشود . در كتاب شريف روح‌مجرّد از مرحوم حضرت آقاى حدّاد نقل ميفرمايند كه : ميفرمودند : غالباً مجالسى را كه بعضى از سالكين تشكيل ميدهند و در آنها شعر ميخوانند ، از حظوظ نفس است ؛ گرچه لذّت معنوى برند ، امّا حظّ نفس است . بسيارى از اذكار و اوراد را مردم براى أغراض نفسانى و حظوظ آن بجاى مىآورند .
هامش
( 1 ) . مرحوم شيخ حرّ عاملى رحمةالله‌عليه از عبدالله بن بُكير از امام صادق‌عليه‌السّلام روايت مىكند كه آن حضرت فرمودند : كَانَ عَلِىٌّ عَلَيه‌السَّلامُ قَدِاتَّخَذَ بَيْتًا فِى دَارِهِ لَيْسَ بِالْكَبيرِ و لا بِالصَّغيرِ و كانَ إذا أرادَ أن‌ْيُصَلِّىَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ أخَذَ مَعَهُ صَبِيًّا لا يَحتَشِمُ مِنهُ ثُمَّ يَذهَبُ إلَى ذَلِكَ البَيْتِ فَيُصَلِّى . ( وسآئل‌الشّيعة ، ج 5 ، بابُ استحباب صلَوة النّوافل فى المنْزل و اتِّخاذ بيتٍ فى الدّار للصلَوة ، ص 295 ) و نيز از ابان از مِسمَع روايت مىكند كه : قالَ : كَتَبَ إلَىَّ أبوعَبدِاللَهِ عَلَيه‌السَّلامُ إنِّى أُحِبُّ لَكَ أن‌تَتَّخِذَ فى دارِكَ مَسجِدًا فى بَعضِ بُيوتِكَ ثُمَّ تَلْبَسَ ثَوْبَينِ طِمْرَيْنِ غَليظَيْنِ ثُمَّ تَسْألَ اللَهَ أن‌يُعْتِقَكَ مِنَ النّارِ و أن‌يُدْخِلَكَ الجَنَّةَ و لاتَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةِ باطِلٍ و لا بِكَلِمَةِ بَغْىٍ ( همان مصدر ، ص 296 )