هامش
فقُدّرت بوَزن الدراهم و شبهِها صَونًا عن التغيير الذى كثيرًا ما يتطرّقُ إلى المكاييل . و معلوم أنّ الأجسامَ المختلفة يَختلف قدرُها بالنسبة إلى كَيلٍ معيّنٍ فلايمكن أنيكونَ الصاعُ مِن الماء موافقًا للصاع من الحِنطَةِ و الشعيرِ و شبهِهما ؛ فلذا كان الصاع و المُدّ و الرطل المعتبرُ فى الوضوء و الغسل و أمثالِهما أثقلَ ممّا ورد فى الفطرة و النصاب و أشباههما لكون الماء أثقلَ مِن تلك الحُبوب مع تساوى الحجم كما هو المعلومُ عند الاعتبار . ( بحارالأنوار ، ج 77 ، ص 355 )
مطلب دوّم : نسبت مُدّ به صاع در طول زمان تغييراتى نموده است . از برخى روايات معلوم مىشود كه اوّلين تغيير به دست خليفهء ثانى اتّفاق افتاده كه مقدار مدّ و صاع را افزوده است . در بحار از كتاب سُليم در ضمن بدعتهاى خليفهء ثانىروايت مىكند كه :
وَ فى تغييرِهِ صاعَ رَسولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَ مُدَّهُ ، وَ فيهِما فَريضَةٌ و سُنَّةٌ فما كانَتْ زيادَتُه إِلّا سوءًا .
( همانمصدر ، ج 77 ، ص 350 )
هر مدّ در عصر صادقَين عليهماالسّلام يك چهارم صاع بوده و جماعتى از علما بر اين معنا ادّعاى اجماع نمودهاند ، ولى از برخى از روايات استفاده مىشود كه مدّى كه حضرت رسول اكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم با آن وضوء مىگرفتهاند يك پنجم صاع بوده است .
مرحوم شيخ حرّ عاملى ( ره ) از سليمانبنحَفص مروْزى از حضرت أباالحسن عليهالسّلام روايت مىكند كه فرمودند :
الغُسلُ بِصاعٍ مِن ماءٍ وَ الوُضوءُ بِمُدٍّ مِن ماءٍ . وَ صاعُ النَبىِّ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم خَمْسَةُ أَمْدادٍ ، وَ الْمُدُّ وَزنُ مِائَتَيْنِ وَ ثَمانينَ دِرْهَماً وَ الدِّرْهَمُ وَزنُ سِتَّةِ دَوانيقَ وَ الدّانِقُ وَزنُ سِتِّ حَبّاتٍ ، وَ الْحَبَّةُ وَزنُ حَبَّتَىْ شَعيرٍ مِن أَوْسَطِ الحَبِّ لا مِن صِغارِهِ وَ لا مِنْ كِبارِه .
( وسآئلالشّيعة ، ج 1 ، ص 481 و 482 )
و نيز به طريق موثّق از سماعه از حضرت امام صادق عليهالسّلام روايت مىكند كه :
سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذى يُجْزى مِنَ الْماءِ لِلْغُسلِ . فَقالَ : اغتَسَلَ رَسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم بِصاعٍ و تَوَضَّأَ بِمُدٍّ ، وَ كانَ الصاعُ عَلَى عَهدِهِ خَمسَةَ أَمْدادٍ و كانَ الْمُدُّ قَدْرَ رِطْلٍ و ثَلاثَ أَواقٍ .
( همان مصدر ، ص 482 )