هامش
چهار مدّ دانستهاند . طبيعةً وزن هر پيمانهاى به حسب جرمحجمى آنچه در آن ريخته مىشود متفاوت خواهد بود و لذا تعيين وزنى خاصّ براى آن در همهء ابواب فقه صحيح نيست ، ( گرچه شايد در خصوص باب كفّارات و زكات فطره تعبّداً وزنى خاصّ در مدّ و صاع ملاك باشد ) .
ابنأثير در نهايه گويد : فيه : أنّه كان صلّى الله عليه وآله وسلّم يغتسل بالصّاع و يتوضّأ بالمُدّ . قدتكرّر ذكرُ الصّاع فى الحديث ، و هو مكيالٌ يسع أربعةَ أمداد . ( النهاية فى غريب الحديث والأثر ، ج 3 ، ص 60 )
و در مادّهء « كيل » گويد : فيه : المِكْيال مكيالُ أهل المدينة ، و الميزان ميزان أهل مكّة . قال أبوعبيد : هذا الحديث أصلٌ لكلّ شىء من الكَيْل و الوزن و إنّما يأتمّ الناس فيهما بهم . و الذى يُعرف به أصلُ الكيل و الوزن أنّ كلّ ما لزِمَه اسم المختوم و القفيز و المَكّوك و الصاع و المدّ فهو كَيل ، و كلَّ ما لزمه اسمُ الأرطال و الأمناء و الأواقىّ فهو وزن . . . فأمّا المِكْيال فهو الصاع الذى يَتعلّق به وجوبُ الزكاة و الكفّارات و النّفقات و غير ذلك ، و هو مقدّر بكَيْل أهل المدينة دون غيرها من البلدان ، لهذا الحديث . ( همانمصدر ، ج 4 ، ص 218 و 219 )
و در لسانالعرب گويد : و الصاعُ : مِكيالٌ لأَهل المدينة يُأْخذ أَربعة أَمدادٍ ، يُذكّر و يؤنّث . ( لسانالعرب ، ج 8 ، ص 215 )
و در مصباحالمنير گويد : الصاعُ : مِكْيالٌ . و صاعُ النَبىِّ صَلّىاللَهُعليهِ [ وآله ] وسَلّم الَذى بِالمَدينَةِ أربعَةُ أمدادٍ . وَ ذلكَ خمسَةُ أرطالٍ و ثُلُثٌ بِالبغدادى . ( مصباحالمنير ، ج 2 ، ص 351 )
و در تاجالعروس در مادّهء « مدد » گويد : و المُدُّ بالضمّ : مِكْيالٌ ، و هو رِطْلانِ عند أَهل العِراق و أَبىحَنيفةَ أَو رِطْلٌ و ثُلُثٌ عند أَهلِ الحِجازِ و الشافعىِّ . و قيل : هو رُبْعُ صاعٍ و هو قَدْرُ مُدِّ النبىّ صلّىاللهعليه [ وآله ] وسلّم ، و الصّاعُ خَمْسَةُ أَرطالٍ و أَرْبعةُ أمْدادٍ . . . و إِنّما قَدَّرَه به لأنّه أقلُّ ما كانوا يَتَصَدَّقون به فى العادَة . أَو مِلْءُ كَفَّىِ الإِنسانِ المُعتدلِ إِذا مَلَأهُما و مَدَّ يَدَه بهما و به سُمِّىَ مُدًّا ، هكذا قَدَّروه ، و أَشار له في اللِسان . و قدجَرَّبْتُ ذلِكَ فَوَجَدْتُه صَحيحًا . ج أَمْدادٌ ، كَقُفْلٍ و أَقْفال . ( تاجالعروس ، ج 5 ، ص 248 )
و مرحوم مجلسى در بحار ميفرمايد : و المُدّ و الصاع كانت فى الأصل مكاييلَ معيّنةً