في مثل هذا ، فقال أكثر العلماء القضاء واجب عليه ، وقال إسحاق وأهل الظاهر : لا قضاء عليه
ويمسك بقية النهار عن الأكل حتى تغرب الشمس ، وروي ذلك عن الحسن البصري وشبهوه
بمن أكل ناسيا في الصوم . قال الخطابي : الناس لا يمكنه أن يحترز من الأكل ناسيا وهذا
يمكنه أن يمكث فلا يأكل حتى يتبين غيبوبة الشمس ، فالنسيان خطأ في الفعل وهذا خطأ في
الوقت والزمان والتحرز ممكن انتهى . ( قال أبو أسامة ) هو حماد بن أسامة الليثي ( أمروا ) من
جهة الشارع ( بالقضاء قال ) هشام بن عروة ( وبد من ذلك ) أي هل بد من قضاء فحرف
عون المعبود — صفحة 347
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤٧