تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( يفطر ) أي في صيامه ( قبل أن يصلي ) أي المغرب ( حسا حسوات ) بفتحتين أي شرب ثلاث مرات . قاله علي القاري . وقال ابن الأثير في النهاية . الحسوة بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يحسي حتى مرة واحدة والحسوة بالفتح المرة انتهى . وقال في لسان العرب : الحسوة المرة الواحدة وقيل الحسوة والحسوة لغتان . قال ابن السكيت : حسوت شربت حسوا وحساء والحسوة ملء الفم انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وقال حسن غريب . وقال أبو بكر البزار : وهذا الحديث لا يعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا جعفر بن سليمان وذكره ابن عدي أيضا في أفراد جعفر عن ثابت انتهى . ( باب القول عند الإفطار ) وفي بعض النسخ باب ما يقول إذا أفطر . ( المقفع ) هكذا في النسخ بتقديم القاف على الفاء . قال في التقريب : مروان بن سالم المقفع بقاف ثم فاء ثقيلة مصري مقبول . وفي الخلاصة : المقفع بفتح القاف وبالفاء وثقه ابن حبان ( إذا أفطر ) أي بعد الإفطار ( ذهب الظمأ ) بفتحتين قال النووي في الأذكار : الظمأ مهموز الآخر مقصور وهو العطش ، وإنما ذكرت هذا وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودا انتهى . قال علي القاري : وفيه أن قرئ لا يصيبهم ظماء بالمد والقصر . وفي القاموس : ظمئ كفرح ظمأ وظماء فإن وظماءة عطش أو أشد العطش ، ولعل كلام النووي محمول على أنه خلاف الرواية لا أنه غير موجود في اللغة ( وابتلت العروق ) أي بزوال اليبوسة الحاصلة بالعطش ( وثبت الأجر ) أي زال التعب وحصل الثواب . وهذا حث على العبادات فإن التعب
عون المعبود — صفحة 345 | العظيم آبادي