تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
يسر لذهابه وزواله والأجر كثير لثباته وبقائه . قال الطيبي : ذكر ثبوت الأجر بعد زوال التعب استلذاذ أي استلذاذ ( إن شاء الله ) متعلق بالأخير على سبيل التبرك ، ويصح التعليق لعدم وجوب الأجر عليه تعالى ردا على المعتزلة ، أو لئلا يجزم كل أحد فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة . ويمكن أن يكون إن بمعنى إذ ، فتتعلق بجميع ما سبق . ذكره في المرقاة . قال المنذري وأخرجه النسائي ( عن معاذ بن زهرة ) قال في التقريب : معاذ بن زهرة ويقال أبو زهرة مقبول من الثالثة فأرسل حدثنا فوهم من ذكره في الصحابة ( إذا أفطر قال ) أي دعا وقال ابن الملك أي قرأ بعد الإفطار ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) قال الطيبي : قدم الجار والمجرور في القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص إظهارا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به في الاختتام . كذا في المرقاة . وفي النيل فيه دليل على أنه يشرع للصائم أن يدعو عند إفطاره بما اشتمل عليه من الدعاء انتهى . قال المنذري : هذا مرسل . ( باب الفطر الخ ) ( قالت أفطرنا يوما في رمضان في غيم ) قال الخطابي : اختلف الناس في وجوب القضاء