يسر لذهابه وزواله والأجر كثير لثباته وبقائه . قال الطيبي : ذكر ثبوت الأجر بعد زوال التعب
استلذاذ أي استلذاذ ( إن شاء الله ) متعلق بالأخير على سبيل التبرك ، ويصح التعليق لعدم وجوب
الأجر عليه تعالى ردا على المعتزلة ، أو لئلا يجزم كل أحد فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة .
ويمكن أن يكون إن بمعنى إذ ، فتتعلق بجميع ما سبق . ذكره في المرقاة . قال المنذري وأخرجه
النسائي ( عن معاذ بن زهرة ) قال في التقريب : معاذ بن زهرة ويقال أبو زهرة مقبول من الثالثة
فأرسل حدثنا فوهم من ذكره في الصحابة ( إذا أفطر قال ) أي دعا وقال ابن الملك أي قرأ بعد
الإفطار ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) قال الطيبي : قدم الجار والمجرور في
القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص إظهارا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر
الصنيع المختص به في الاختتام . كذا في المرقاة . وفي النيل فيه دليل على أنه يشرع للصائم
أن يدعو عند إفطاره بما اشتمل عليه من الدعاء انتهى . قال المنذري : هذا مرسل .
( باب الفطر الخ )
( قالت أفطرنا يوما في رمضان في غيم ) قال الخطابي : اختلف الناس في وجوب القضاء
عون المعبود — صفحة 346
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤٦