تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
تعجيلهم الفطر ( لأن اليهود والنصارى يؤخرون ) أي الفطر . قال الطيبي : في هذا التعليل دليل على أن قوام الدين الحنيفي على مخالفة الأعداء من أهل الكتاب وأن في موافقتهم تلفا للدين انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي وابن ماجة وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه . ( عن أبي عطية قال دخلت على عائشة أنا ومسروق ) كلاهما تابعي ( رجلان ) مبتدأ ( من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ) صفة وهي مسوغة لكون المبتدأ نكرة والخبر الجملة قوله أحدهما يعجل الإفطار إلى قوله يؤخر الصلاة ( قلنا عبد الله ) بن مسعود والآخر أبو موسى . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( باب ما يفطر عليه ) ( عمها ) أي للرباب وهو بكسر الميم بدل من سلمان ( فإن الماء طهور ) أي بالغ في الطهارة فيبتدأ به تفاؤلا بطهارة الظاهر والباطن . قال الطيبي : أي لأنه مزيل المانع من أداء العبادة ولذا من الله تعالى على عباده ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) وقال ابن الملك : يزيل العطش عن النفس انتهى . ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام عند الإفطار ( ( ذهب الظمأ ) ) قاله علي القاري . وقال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذي : حسن صحيح .