تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
جوع « 1 » يكى ديگر از أركان خمسهء سلوك إلىالله كه درحصول معرفت نفس تأثير بسزائى دارد ، جوع است . برخى از أهل معرفت گفته‌اند : سالك براى رسيدن به حيات قلبى أبدى بايد سه موت را ذوق و تجربه كند و بر أثر عبور از اين سه وادى به بهشت موعود كه همان جنّةالذّات است برسد . أوّل : جوع ، دوّم : قناعت و سوّم : تحمّل و صبر بر آزار و أذيّت خلق . و چون موت و حيات متقابلانند ، در إزاى هر مرگى ، نفس به مرتبه‌اى از حيات دست مىيابد .
هامش
( 1 ) . در مجمع البحرين ميگويد : « قوله تعالى :الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ،« الجوعُ » هو الألَمُ الَّذى يُنالُ مِن خُلوِّ المعدةِ عن الغذآءِ . و فى الخبر : و أعوذُ بكَ مِنَ الجوعِ فَإنَّهُ بِئسَ الضَّجيعُ . المراد بالجوعِ هُنا الَّذى يَشغَلُ عن ذكرِاللهِ و يُثَبِّطُ عن الطّاعةِ لِمكانِ الضّعفِ و أمّا الجوعُ الَّذى لا يَصلُ إلى هذه الحالةِ فهو محمودٌ بل هو سيِّدُالأعمالِ كما جآءتْ به الرّوايَةُ ؛ و ذلِك لِما فيه من الأسرارِ الخفيَّةِ كصَفآءِ القَلبِ وَ نَفاذِ البصيرةِ ، لِما رُوىَ أنّ مَن أجاعَ بَطنَهُ عَظُمَت فِكرَتُه و فَطِنَ قَلبُه ، و منها رقّةُ القَلبِ و منها ذُلُّ النَّفسِ و زَوالُ البَطَرِ والطُّغيانِ و لِما فيه مِن طَعمِ العذابِ الَّذى به يَعظُمُ الخوفُ من عذاب الأَخرةِ وَ كسرِ سآئرِ الشّهواتِ الّتى هى ينابيعُ المَعاصى و لِما فيه مِن خِفّةِ البدنِ للتّهجُّدِ و العبادةِ و لِما فيه مِن خِفّةِ المَؤونةِ و إمكانِ القَناعةِ بقليلٍ مِن الدّنيا فَإنَّ مَن تَخلَّص مِن شَرَهِ البطنِ لَم يَفتَقِر إلى مالٍ كثيرٍ فيسقُطُ عنهُ أكثرُ هُمومِ الدّنيا . » ( مجمع‌البحرين ، ج 4 ، ص 318 )