روحهاى حيوانى با يكديگر اتّحادى ندارند بلكه از غم ديگران شاد و از شادى آنان غمناك مىشوند ، به خلاف روحهاى إلهى و مؤمنان كه هر قدر پايهء ايمان آنان به يكديگر نزديكتر باشد ، به اقتضاى
الْمُؤْمِنُ مِرْءَآةُ الْمُؤْمِن ، « 1 »
قبض و بسط و حالات روحى و معنوى آنها در آئينهء جان يكديگر انعكاس دارد .
مؤمنان معدود ليك ايمان يكى * جسمشان معدود ليكن جان يكى
جان گرگان و سگان از هم جداست * متّحد جانهاى شيران خداست « 2 »
جابربن يزيد جُعفى خدمت إمامباقر عليهالسّلام عرض كرد :
جُعِلْتُ فِداك ، رُبَّما حَزِنْتُ مِن غَيرِ مُصيبَةٍ تُصيبُنى أَو أَمْرٍ يَنْزِلُ بِى حَتَّى يَعْرِفُ ذَلِكَ أَهْلى فى وَجْهى وَ صَديقى . فَقالَ : نَعَم يا جابِرُ ، إنَّ اللَهَ عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ الْمُؤمِنِينَ مِنْ طينَةِ الْجِنانِ وَ أَجْرَى فيهِمْ مِنْ ريحٍ روحِهِ ، فَلِذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخُوالْمُؤْمِنِ لِأَبيه وَ أُمِّهِ ، فَإذا أصابَ روحًا مِنْ تِلْكَ الْأَرْواحِ فى بَلَدٍ مِن البُلْدانِ حُزْنٌ حَزِنَتْ هَذِهِ لِأَنَّها مِنْهَا . « 3 »
« جانم فداى شما شود ، گاهى بدون هيج مصيبت و حادثهاى غم و اندوهى بر من عارض مىشود به طورى كه خانواده و دوستانم أثر آن را در صورت من مىبينند . حضرت فرمودند : آرى ، اى جابر ، خداوند مؤمنين را از طينت بهشت آفريده و از نسيم روح خويش در ايشان جارى نموده است و بههمينجهت مؤمن برادر پدرى و مادرى مؤمن مىباشد و اگر به يكى از اين أرواح در شهرى از شهرها حزن و اندوهى برسد ، روح مؤمن ديگر نيز اندوهگين مىشود ؛ چرا كه اين مؤمن نيز از همان روح بوده و حقيقت هر دو يكى است . »
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 71 ، باب حفظ الأخوّة ، ص 270 .
( 2 ) . مثنوىمعنوى ، ص 334 .
( 3 ) . بحارالأنوار ، ج 71 ، باب حفظ الاخوَّة ، ص 265 و 266 ، ح 5 .