تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
فَإذا عَصَيْتَ اللَهَ فَلا إخآءَ بَيْنى وَ بَيْنَكَ . « 1 » « تو تا زمانى كه طاعت خدا را دارى برادر منى ، أمّا اگر معصيت خدا كنى ديگر هيچ برادرى و أخوّتى بين ما نيست . » حسن‌بن‌جَهم ميگويد : نزد امام رضا عليه‌السّلام بودم كه به زيد ميفرمود : يَا زَيْدُ ، اتَّقِ اللَهَ فَإنّا بَلَغْنا ما بَلَغْنا بِالتَّقْوَى ، فَمَنْ لَم‌ْيَتَّقِ وَ لَم‌ْيُراقِبْهُ فَلَيْسَ مِنّا وَ لَسْنا مِنْهُ . يَا زَيْدُ ، إيّاك أَنْ تُهينَ مَن بِهِ تَصولُ مِن شِيعَتِنا فَيَذْهَبَ نورُكَ . يا زَيْدُ ، إنَّ شِيعَتَنا إنَّما أبغَضَهُمُ النّاسُ وَ ما دُونَهُم وَاسْتَحَلُّوا دِمآءَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ لِمَحَبَّتِهمْ لَنا وَ اعْتِقادِهِم لِوَلايَتِنا ، فَإنْ أَنْتَ أَسَأْتَ إلَيْهِم ظَلَمْتَ نَفْسَكَ وَ أَبْطَلْتَ حَقَّكَ . « اى زيد ، تقواى إلهى پيشه كن ، چرا كه ما به هر جا كه رسيديم به‌واسطهء تقوى بود ؛ پس هركس تقوا پيشه نكند و خدا را در نظر نگيرد ، از ما نيست و ما نيز از او نيستيم . اى زيد ، برحذر باش از اينكه شيعيانى را كه به واسطهء ايشان قدرت و صولت مىيابى ، خوار و ذليل نمايى كه اگر چنين كنى نور تو خواهد رفت . اى زيد ، مردم ، بغض و دشمنى شيعيان ما را به جهت محبّتشان به ما و اعتقادشان به ولايت ما به دل گرفته‌اند و به‌همين‌جهت خون و مال ايشان را حلال مىشمارند ؛ پس اگر تو به ايشان بدى نمايى ، بر خودت ظلم نموده و حقّ خود را از بين برده‌اى . » پس رو كردند به من و فرمودند : يَابْن‌َالجَهْمِ ! مَن خَالَفَ دينَ اللَهِ فَابْرَأْ مِنْهُ كَآئِنًا مَنْ كانَ ، مِن أَىِّ قَبيلَةٍ كانَ . وَ مَنْ عادَى اللَهَ فَلا تُوالِهِ كآئِنًا مَنْ كانَ ، مِنْ أَىِّ قَبيلَةٍ كانَ . فَقُلْتُ لَهُ : يَابن‌َرَسول‌ِاللَهِ ! وَ مَنْ ذاالَّذى يُعادى اللَهَ ؟ قالَ : مَنْ يَعْصيهِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . المناقب ، ج 4 ، ص 361 . ( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 49 ، باب أحوال أزواجه ( أبىالحسن‌الرضا عليه‌السّلام ) و أولاده ، ص 219 ، ح 4 .