بسيار نزديك ايشان روبهرو شدم كه محاسن خود را تراشيده بود . مرحوم حدّاد به علّامهء والد رو نموده و به قصد نهى از منكر به كنايه فرمودند : ايشان براى امام حسين عليهالسّلام غذا مىپزند ، براى امام حسين ديگها بار مىگذارند ، براى امام حسين ريش مىتراشند .
حقير از روى دلگيرى و انتقاد خدمت والد معظّم عرض كردم : مگر ايشان از نزديكان حضرت آقاى حدّاد نيستند ؟ چرا همانند حضرت آقاى حدّاد ملتزم به جميع أحكام شرع نمىباشند ؟
گذشت تا وقتى كه از محضر ايشان بيرون آمديم ، در راه تشرّف به حرم ، علّامهء والد رو كردند به بنده و فرمودند : آقا سيّد محمّد صادق ! درستاست كه آن عمل حرام بوده و عقاب دارد ، ولى نبايد شأن و منزلت آنان را در نظر تو پائين بياورد و مايهء بىاحترامى به ايشان شود ؛ چرا كه آنان ، انتساب به آقاى حدّاد دارند .
بعدها براى حقير مشخّص شد كه چرا حضرت آقاى حدّاد با آن شخص مماشات فرموده و او را به خاطر عمل خلاف شرع طرد نمىفرمودند .
مرحوم علّامهء مجلسى رحمة الله عليه در بحار از تاريخ قمّ تأليف حسن بن محمّد قمّى روايت مىكند كه او ميگويد :
رُوِّيتُ عَن مشَايِخِ قُمَّ أنَّ الحُسَيْنَ بنَ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِبنِ مُحَمَّدِ بنِ إسمعيلَ بنِ جَعفرٍالصّادق عَليهالسّلامُ كانَ بقمَّ يَشرِبُ الخَمرَ عَلانيةً . فَقَصَدَ يَومًا لِحاجةٍ بابَ أحمدَ بنِ إسحقَ الأشعَرىِّ وَ كانَ وَكيلًا فى الأوقافِ بِقُمَّ ، فَلَم يَأْذَنْ لَهُ وَ رَجَعَ إلَى بَيتِهِ مَهمومًا . فَتَوَجَّهَ أحمَدُ بنُ إسحقَ إلَى الحَجِّ فَلَمّا بَلَغَ سُرَّ مَنْ رَأَى اسْتَأْذَنَ عَلى أبى مُحَمَّدٍ الحَسَنِ العَسكَرىِّ فَلَم يَأْذَنْ لَهُ فَبَكَى أحمَدُ لِذَلِكَ طَويلًا وَ تَضَرَّعَ حَتَّى أذِنَ لَهُ .
فَلَمّا دَخَلَ قال : يَا ابْنَ رَسولِاللَهِ لِمَ مَنَعْتَنى الدُّخولَ عَلَيكَ وَ أنا مِن
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 586
مساهمون: السيد محمد صادق الطهراني
ص٥٨٦