تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
همراهى و مهرورزى تا آنجا ادامه مىيابد كه قضا و تقديرات إلهى موافق مراد و ميل نفسشان باشد و فعل و قول امام عليه‌السّلام يا ولىّخدا با خواهش‌هاى نفسانى ايشان در تزاحم و تضادّ نباشد ، و همين كه احساس نامرادى كردند ، از طريق محبّت رويگردان مىشوند ! اين نوع أشخاص در واقع تابع نفس خود بوده و أصلًا به دنبال خدا و امام عليه‌السّلام يا ولىّخدا نبوده‌اند ، بلكه معبود و محبوب ايشان ، نفس و مرادات آن است . أمّا مؤمن و محبّ واقعى بعد از ملاحظهء أدلّه‌اى كه بر حجّيّت و عصمت قول و فعل امام عليه‌السّلام دلالت دارد و بعد از علم به اينكه انسان كامل ، آئينهء تمام‌نماى حضرت حقّ و محلّ ظهور و تجلّى أسماء و صفات حسناى پروردگار است ، در برابر قول و يا فعل معصوم عليه‌السّلام و يا ولىّخدا ، اگرچه موافق با ظاهر شرع نباشد ، هيچ اضطراب و تزلزلى به خود راه نمىدهد . اگر او را به سخت‌ترين كارها أمر نمودند و فرمودند كه خود را از بلندى به پائين بينداز يا زندگيت را با دست خود آتش بزن يا هر امر ديگرى كه به ظاهر مستلزم هلاك انسان است ، بدون درنگ و تأمّل و از روى طوع و رغبت بايد انجام دهد تا طعم شيرين و حقيقى ايمان را ذوق كند . در بحار از مناقب از مأمون رقّى روايت مىكند كه : كُنْتُ عِندَ سَيِّدى الصّادِقِ : إذْ دَخَلَ سَهْلُ بنُ الحَسَنِ الخُراسانىُّ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقالَ لَهُ : يَابْنَ رَسول‌ِاللَهِ ! لَكُمُ الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ وَ أنْتُمْ أهْلُ بَيْتِ الْإمامَةِ ، ما الَّذى يَمْنَعُكَ أَنْ يَكونَ لَكَ حَقٌّ تَقْعُدُ عَنْهُ وَ أَنْتَ تَجِدُ مِنْ شيعَتِكَ مِائَةَ أَلْفٍ يَضْرِبونَ بَينَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ ؟ فَقالَ لَهُ عَلَيه‌ِالسَّلامُ : اجْلِسْ يا خُراسانىُّ ! رَعَى اللَهُ حَقَّكَ . ثُمَّ قالَ : يا حَنيفَةُ ! اسْجُرى التَّنُّورَ ! فَسَجَرَتْهُ حَتَّى صارَ كَالْجَمْرَةِ وَابْيَضَّ عُلُوُّهُ . ثُمَّ قالَ : يا خُراسانىُّ ! قُمْ فَاجْلِسْ فى التَّنّورِ ! فَقالَ الْخُراسانِىُّ : يا سَيِّدى يَابن‌َرَسول‌ِاللَهِ !
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 554 | السيد محمد صادق الطهراني