دارويى را كه طبيب إلهى و استاد خبير براى هر كس تعيين مىنمايد ، به تناسب حال وى مىباشد . و لذا عدد أذكار و أوراد و برنامهها و دستوراتى كه علّامهء والد به تلامذهء خود مىدادند متفاوت بود ، و حتّى مجالستها و مصاحبتهاى رفقاى سلوكى با يكديگر منوط به نظر ايشان بود .
گذشته از اين مسأله ، سالك از ابتدا كه قدم در راه تهذيبنفس و تطهير آن مىگذارد تا آن زمان كه مستعدّ و قابلِ « رقم فيض » حضرت پروردگار شود ، همواره با آفات و موانعى روبهرو مىشود كه گاه او را تا مرتبهء سقوط و محروميّت أبدى از لقاء حضرت پروردگار مىكشاند . گاهى مبتلا به وساوس شيطان مىشود و گاه در چنگال تسويلات نفس أمّاره گرفتاراست و گاه مغرور و فريفته به ظهورات نفس خود ميگردد . در اين حال تنها استاد خبير كه محيط بر طريق و أحوال سالكاست و بر دقائق مكر و خدعهء نفس اطّلاع دارد ميتواند او را از ورطهء هلاكت نجات دهد . نوع بدعتهاى پديد آمده و ادّعاهاى بابيّت و مهدويّت ، نتيجهء سلوك و رياضت و ذكرهاى بدون شيخ و استاد بودهاست كه شخص بر أساس ميل و شهوت نفس بدانها پرداخته است . « 1 »
هامش
( 1 ) . شيخ سعيد الدّين فرغانى در شرح تائيّهء كبرى ميفرمايد :
« والّذى نُشاهِدُهُ مِن بَعضِ مَن ظُنَّ أنّه مِنَ السّالكينَ العارِفينَ ، مُعجِبًا بِنَفسهِ مُدَّعيًا بِوَهمِه أنّهُ ذاقَ و شَرِبَ شَرابًا مِنَ الشُّهودِ وَ لَميشُمَّ رآئحةً و لا ذاقَ قطرةً مِنهُ ، و مُظهِرًا عِرفانًا كسبيًّا ظَنَّه كشفيًّا شُهوديًّا ، و مُوَحِّدًا ناقِصًا يَخالُ الإباحة توحيدًا و الزَّندَقةَ مَعرِفَةً حَقيقيّةً حتّى ظَنَّ بَعضُهُم و ادَّعَى أنّهُ مَهدىٌّ [ عَلَيه السَّلام ] أو عيسى [ على نَبِيِّنا و ءَالِهِ وَ عَليهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ ] أو قُطْبٌ أو بَدَلٌ أو نَحوُ ذلك . و جميعُ ذلكَ مِن نتآئِجِ السُّلوكِ بِنَفسهِ مِن غيرِ شَيخٍ مُرشِدٍ ، و الظَنِّ بِأنَّ الخلقَ و الرّياضَةَ والاشتِغالَ بالذِّكرِ بِشَهوةِ النَّفسِ وإرادتِها و اختيارِها نافِعٌ أو موصِلٌ إلى حَضرَةٍ مِن حَضَراتِ الحَقِّ تَعالى .
و جَلَّ جَنابُ الحقَّ عَن أن يَكونَ مَوردًا لِكُلِّ واردٍ ، أو يَطَّلِعَ عَليهِ إلّاواحِدٌ بَعدَ واحِدٍ ؛ ل يَعنى واحدًا فى نَفسِه بفَنآءِ أوصافِهِ عَنهُ ، « بَعدَ واحدٍ » يعنى على مُتابَعةِ واحدٍ لايقعُ قَدَمًا فى سَيرِهِ إلّابَعدَهُ و بِمُتابَعةِ قَدَمِه . فَكان دآءُ السّالِكِ بِنفسِه من حَيثُ دَوآئِهِ ، و حَتفُهُ فى عَينِ عِلاجِه ؛ أعاذَنا اللَهُ و سآئرَ الصّادِقينَ مِن شُرورِ أنفُسِنا و ظُنونِها المُردِئَةِ و أوهامِها المُطغيةِ ، ءامينَ رَبَّ العالَمينَ . » ( منتهىالمدارك ، ج 1 ، ص 186 )