همانطور كه امام صادق عليهالسّلام به ابراهيم كرخى فرمودند :
هُوَ المُفَرِّجُ لِلكَرْبِ عَن شيعَتِهِ بَعدَ ضَنْكٍ شَديدٍ وَ بَلآءٍ طَويلٍ . « 1 »
« اوست كه غم و اندوه شيعيانش را پس از فشار شديد و بلائى بلندمدّت بر طرف مىسازد . »
بارى ، عصر غيبت دوران حرمان شيعه از وجود مبارك امام زمان عجّل الله تعالى فرجه الشّريف است . در اين عصر شيعه هم از هدايتها و ارشادات امام معصوم محروم است ؛ چرا كه :
لا يَكونُ فيها إمامُ هُدًى و لا عَلَمٌ يُرَى . « 2 »
« در آن زمان نه امام هدايتى وجود دارد و نه نشانه و راهنمائى كه ديده شود . » و هم از فيوضات باطنى نفس مقدّس آن حضرت كمبهره مىگردند و بهرهء آنها از آفتاب وجود حضرت مانند كسى است كه از پشت ابر از نور و گرماى خورشيد بهره مىبرد ؛ چنان كه از رسول خدا صلّى الله عليه و آله وسلّم دربارهء كيفيّت انتفاع شيعيان از وجود آن حضرت در عصر غيبت روايت شده است :
والَّذى بَعَثَنى بالنُّبُوَّةِ إنَّهُم لَيَنتَفِعونَ بِهِ وَ يَسْتَضيئُونَ بِنورِ وَلايَتِهِ فى غَيبَتِهِ كانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمْسِ و إن جَلَّلَها السَّحابُ . « 3 »
« قسم به آن كس كه مرا به نبوّت
هامش
-
و فى شَهرِنا هَذا ، فَأخْرِجْ لَنا رَأسَ أَيَةٍ مِن كِتابِكَ نَستَدِلُّ بِها على ذَلِكَ
ميفرمايد : « مَعنى قَولِهِ فى كلِّ ما قال « فى عامِنا هذا » أن يكونَ العلمُ بالفرج عن وليِّهِ و حجّتهِ فى خلقِهِ يتوقَّفُ على معرفةِ امورٍ كثيرةٍ ، فيكونُ كلُّ وقتٍ يُدعَى له بِذلكِ فى عامى هذا و فى شَهرى هذا يفرِّجُ اللهُ جلَّجلالُه أمرًا مِن تِلكَ الامورِ الكثيرةِ فَيُسمَّى ذلكَ فَرجًا . » فتحالأبواب ، ص 277 و 278 ) « معناى اينكه ميگويد : اگر در قضاى إلهى است كه امسال فرج حضرت محقّق شود مرا آگاه نما ، اينستكه علم به تحقّق فرج كلّى آن حضرت متوقّف بر علم به امور بسيارى است و هرگاه براى آن حضرت به اين كيفيّت دعا مىشود ، خداوند در يكى از آن امور كثيره گشايشى قرار مىدهد و آن گشايش فرج ناميده مىشود . »
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 51 ، ص 144 .
( 2 ) . همان مصدر ، ج 52 ، ص 133 و ص 149 و ص 112 .
( 3 ) . همان مصدر ، ص 93 ، ح 8 ؛ و ص 92 ، ح 6 و 7 .