هوهويّت در ديد عامّه ، تناسب و تشابه تعيّنات و از ديد أهل الله وحدت عين ثابت در علم حضرت حق و ظهور و بطون أسماء إلهى است كه سبب مىشود ظهور جديد با ظهور سابق متّحد محسوب گردد و ملاك اتّحاد زيد در عالم بقاء با زيد سابق نيز همين است . « 1 » و لذا حالات أولياء در بقاء تابع حالات سابق بر فناء ايشان و به مقتضاى عين ثابتشان است ؛ چنان كه در روحمجرّد اشاره فرمودهاند . « 2 »
بنابراين اگر موجودى در قوس صعود بالا رفت تا جائى كه وجود عينى خود را از دست داد ، به واسطهء بقاء عين ثابتش ميتواند بار ديگر از نو موجود شود و هوهويّت اين تعيّن و مخلوق جديد با آن تعيّن سابق از بين نمىرود .
و اين امر اختصاصى به فناء اختيارى عبد در مقام كمال ندارد ، بلكه در
هامش
( 1 ) . محيى الدّين در فتوحات ، ج 2 ، ص 471 ميگويد :
« الفصل الثّالث و الأربعون : فى الإعادة
الإعادة تكرارُ الأمثالِ أو العينِ فى الوجود و ذلك جآئزٌ و ليس بواقعٍ أعنى تكرارَ العين للاتّساع الإلهىِّ و لكنّ الإنسانَ فى لَبسٍ من خَلقٍ جديدٍ ، فهى أمثالٌ يعسرُ الفصلُ فيها لقوّةِ الشّبهِ . فالإعادةُ إنّما هى فى الحكمِ مثلُ السّلطانِ يولّى واليًا ثمّ يعزله ثمّ يولّيه بعدَ عزله ، فالإعادةُ فى الولايةِ و الولايةُ نسبةٌ لا عينٌ وجودىُّ . ألا ترى الإعادةَ يومَ القيمةِ إنّما هى فى التّدبيرِ فإنَّ النّبىَّ صلّى الله عليه [ وءَاله ] وسلّم قد ميّز بين نشأةِ الدُّنيا و نشأةِ الأَخرةِ و الرّوحِ المدبّر لنشأة الدّنيا عادَ إلى تدبيرِ النّشأةِ الأَخرةِ فهى إعادةُ حكمٍ و نسبةٍ لا إعادةُ عينٍ فُقدت ثمّ وُجدت . »
و در ص 677 آورده است :
« و لا يبقى صورةٌ أبدًا زمانَين فالخلقُ لا يزالُ و الأعيانُ قابلةٌ للخلعِ عنها و عليها . فالعالَمُ فى كلِّ نفسٍ مِن حيث الصّورة فى خلقٍ جديد لا تكرارَ فيه ، فلوشاهدتَهُ لرأيتَ أمرًا عظيمًا يهولُك منظرُه و يورثُك خوفًا على جوهرِ ذاتك و لولا ما يؤيِّدُ اللهُ أهلَ الكشفِ بالعلمِ لَتاهوا خوفًا . »
( 2 ) . روحمجرّد ، ص 352 .