تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فعَنِ اللهِ فَاعقَلْ و عَن رَسول‌ِاللهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّم فَاسمَعْ ؛
وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى .
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ .
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ .
وَ مَن عَرَفَ ما يَطلُبُ هانَ عَلَيهِ ما يَبذُلُ ، وَ مَن طَلَبَ نَفيسًا خاطَرَ بِالنَّفسِ ، وَ مَن طَلَبَ الحَسنآءَ لَم يُغلِها المَهرآءَ .
إذا شامَ الفَتَى بَرقَ المَعالى * فَأهْوَنُ فآئِتٍ طيبُ الرُّقادِ
و من كان لله ، كان الله له . هذِهِ الجآدّةُ فأينَ السّالِكُ ؟ هَذِهِ الرَّغآئِبُ فَأينَ الطّالِبُ ؟ هذا قَمِيصُ يُوسُفَ فَأينَ يَعقوبُ ؟ هذا طورُ سَينآءَ فأينَ موسَى ؟ هذا ذوالفَقارِ فَأينَ أبوالحَسَنِ عَلىٌّ الكَرّارُ ؟ هذهِ الإشاراتُ فَأينَ الجُنَيدُ وَ الشِّبلى ؟ هذِهِ مَراتِعُ الزُّهدِ فَأينَ ابنُ أدهَمَ ؟ أينَ القَومُ يا قَومُ ؟ ما لِى أرَى الدّيارَ و ما بِهِما مِنَ القومِ دَيّارٌ ؟
قِف بِالدّيارِ ، فَهذِهِ ءاثارُهُم * تَبكى الأحِبَّةَ حَسرَةً وَ تَشَوُّقَا
وَ هَذا - يا أخى - شَىءٌ لا يُنالُ إلّابِفَضلِ اللهِ و رَحمَتِهِ ،
وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
لَيسَ كُلُّ مَن هَمَّ سَلَكَ ، و لا كُلُّ مَن سَلَكَ وَصَلَ ، و لا كُلُّ مَن وَصَلَ سَكَنَ .
وَ لا كُلُّ غادٍ نَحوَ قَصدٍ يَنالُهُ * و لا كُلُّ مَن زارَ الحِمَى سَمِعَ النِّدا
و إنَّما هىَ عِناياتٌ أزَلِيَّةٌ و مَواهِبُ رَبّانيَّةٌ ، جَرَت فى الأبَدِ ما جَرَى فى الأزَلِ ، و مَن سُلِبَ خَلعَةَ القَبولِ أزَلًا لَم يَكُن لَها لابِسًا أبَدًا ، و مَن لَبِسَها أزَلًا لَم‌يُسْلَبها أبَدًا .
عَلَى مِثلِ لَيلَى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ * وَ إن باتَ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيًا در غرور اين هوس گر جان دهم * به كه دل در خانهء دكّان نهم
ولْيَكُنْ فَهمُك مِنَ اللَهِ و أخذُكَ عَنِ اللَهِ وَ سَعْيُكَ لِلَّهِ ، و لا تَقِفْ عَلَى الصُّوَرِ