تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
داشتند آنچنان كه مروىّ است كه به خطّ شريف خود بر مزار شيخ مرقوم فرمودند :
لا صَوَّتَ النّاعى بِفَقْدِكَ إنَّهُ * يَوْمٌ عَلَى ءَالِ الرَّسولِ عَظيمُ ( 1 ) إنْ كُنْتَ قَدْ غُيِّبْتَ فى جَدَثِ الثَّرَى * فَالْعَدْلُ وَ التَّوْحيدُ فيكَ مُقيمُ ( 2 ) وَالْقآئِمُ الْمَهْدىُّ يَفْرَحُ كُلَّما * تُليَتْ عَليكَ مِنَ الدُّروسِ عُلومُ ( 3 ) « 1 »
1 . هيچگاه قاصد ، خبر مرگ تو را نياورد ، چرا كه آن روز بر آل‌رسول ، روزى بس سخت و بزرگ خواهد بود . 2 . در اين قبر خاكى از برابر ديدگان ، پنهان شدى أمّا عدل و توحيد در جان و حقيقت تو جا گرفته و رسوخ نموده‌است . 3 . هر زمان كه در مجلس درس ، علوم أهل‌بيت نزد تو خوانده مىشد ، حضرت قائم امام مهدى عليه‌السّلام مسرور و شادمان مىگشت ! و بالجملة كانَ - واللهِ - العلّامةُ الوالِدُ رضوانُ اللهِ تَعالى عَلَيهِ مِنَ الحُلَمآءِ وَ العُلَمآءِ باللَهِ وَ دينِهِ وَ العامِلينَ بِطاعَتِهِ وَ أمرِهِ وَالمُهتَدينَ بِحُبِّهِ ، تُعرَفُ الرَّبّانيّةُ فى وَجهِهِ وَ الرَّهبانيّةُ فى سَمتِهِ ، مِصباحُ كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ رَيحانُ كُلِّ قبيلٍ ، فَهُوَ الكَيّسُ اللَبيبُ وَالخالِصُ النَّجيبُ . « 2 » رَحمَةُ اللَهِ عَلَيهِ رَحمَةً وَاسِعَةً . اكنون پس از سال‌ها ، جز حسرت و اندوه و اشك غم ، در فقدان آن عارف ربّانى و فقيه أهل‌بيت عليهم السّلام و حضور بر مزار شريف ايشان كه جان از شميم دل‌انگيز تربت آن به وجد آمده و اندكى تسلّى مىگيرد ، و استمداد و طلب همّت از نفس قدسيّهء آن هُماى عالم نور ، در سلوك طريق حقّ و عبوديّت و
هامش
( 1 ) . مجالس‌المؤمنين ، ج 1 ، ص 477 ؛ و جنّةالمأوى ، در ضمن جلد 53 ؛ بحارالأنوار ، ص 255 . ( 2 ) . اقتباس از روايتى از حضرت أميرالمؤمنين عليه‌السّلام در وصف شيعيان آن حضرت . ( بحارالأنوار ، ج 65 ، ص 177 ، باب 19 : صفات الشّيعة و أصنافهم ، ح 34 . )
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 347 | السيد محمد صادق الطهراني