عشق به حضرت پروردگار ؛ چيزى برايمان نمانده است .
فَالوَجدُ باقٍ وَ الوِصالُ مُماطِلى * وَ الصَّبرُ فانٍ وَاللِقآءُ مُسوِّفى ( 1 )
لَم أخْلُ مِن حَسَدٍ عَلَيكَ فَلا تُضِع * سَهَرى بِتَشْنيعِ الخَيالِ المُرجِفِ ( 2 )
وَاسألْ نُجومَ اللَيلِ هَل زارَ الكَرَى * جَفْنى و كَيفَ يَزورُ مَن لَم يَعْرِفِ ( 3 )
لا غَروَ إن شَحَّت بِغُمضِ جُفونِها * عَيْنى وَ سَحَّت بِالدُّموعِ الذُرَّفِ ( 4 )
وَ بِما جَرَى فى مَوْقِفِ التَّوْديعِ مِنْ * ألَمِ النَّوَى شاهَدتُ هَوْلَ المَوْقِفِ ( 5 )
إن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكَ فَعِد بِهِ * أمَلى وَ ماطِلْ إن وَعَدْتَ وَ لا تَفى ( 6 )
فَالمَطلُ مِنكَ لَدَىَّ إن عَزَّ الوَفا * يَحلو كَوَصلٍ مِن حَبيبٍ مُسعِفِ ( 7 )
أهْفو لِأنفاسِ النَّسيمِ تَعِلَّةً * وَ لِوَجهِ مَن نَقَلَتْ شَذاهُ تَشَوُّفى ( 8 )
فَلَعَلَّ نارَ جَوانِحى بِهُبوبِها * أن تَنطَفى وَ أوَدُّ أن لا تَنْطَفى ( 9 )
يا أهلَ وُدّى أنتُمُ أمَلى وَ مَن * ناداكُمُ يا أهلَ وُدّى قَد كُفى ( 10 )
عودوا لِما كُنتُم عَلَيهِ مِنَ الوَفا * كَرَمًا فَإنّى ذَلِكَ الخِلُّ الوَفى ( 11 ) « 1 »
1 . شور و اشتياقم به تو همچنان باقى است و وصال پيوسته به تأخير مىافتد ، صبر و شكيبائىام تمام شده و ديدار طلعت تو ، امروزوفردا مىكند .
2 . در طريق مهرورزى و عشق تو هيچگاه از حسادت رقيبان در امان نبودهام . پس اگر به حكم طبيعت در شبى از تحمّل سختى بار محنت تو عاجز شده و خواب مرا ربود ، با سرزنش من در عالم رؤيا ، بيدارى شبهاى مرا تباه مساز !
3 . از ستارگان شب بپرس ! آيا زمانى ، خواب بر پلكهاى من ميهمان شده ؟ و چگونه خواب ، كسى را كه نمىشناسد و درد عشق و هجران ، آرامش او را سلب كرده ، زيارت كند ؟
هامش
( 1 ) . ديوان ابن الفارض ، ص 180 و 181 .