تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
عظمت مقام عرفانى مرحوم علّامه ( ره ) عبوديّت و ذلّ بندگى در برابر خداوند واحد قهّار ، والاترين مقام و زيباترين حليه براى عارف بالله است ! اگرچه انسان كامل بنحو أتمّ و أكمل متحقّق به أسماء و صفات حسناى حضرت حقّ بوده و عالم هستى از فيضان و رشحات اقيانوس بىكران وجود و علم و حيات و قدرت او بهره مىبرد و به كمال مقدّر خود دست مىيابد ، أمّا او خود را همواره مقهور قدرت لايتناهاى حضرت پروردگار ميداند .
وَ نَفْسى بِصَوْمى عَن سِواىَ تَفَرُّدًا * زَكَتْ وَ بِفَضْلِ الفَيضِ عَنّىَ زَكَّتِ ( 1 ) وَ لَمْ ألهُ بِاللاهوتِ عَن حُكمِ مَظْهَرى * وَ لَم أنسَ بِالنّاسوتِ مَظهَرَ حِكمَتى ( 2 ) « 1 »
1 . نفس من بواسطهء تجرّد ، بالكلّيّه از ماسوى پاك شد و به رشد و تعالى رسيد ، تا اينكه به مقام توحيد نائل آمده و تجلّيّات إلهيّه و فيوضات رحمانيّه براى آن حاصل شد . سپس نفوسى كه مستعدّ بودند ، از زكات آن مواهب رحمانى پاك شده و رشد نمودند .
هامش
( 1 ) . ديوان ابن الفارض ، تائيّهء كبرى ، ص 103 و 104 .