تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
حضرت امام زين‌العابدين و سيّدالسّاجدين عليه و على آبائه و أولاده الطّاهرين أفضل صلوات المصلّين در مناجات مريدين دست تضرّع و ابتهال به درگاه خداوند كريم بلند نموده و از آن معدن لطف و كرم و جود چنين
هامش
- كَسَادَهَا وَ مَسكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِنَ اللَهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهَادٍ فِى سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِىَ اللَهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَهُ لَايَهْدِى الْقَوْمَ الْفسِقِينَ . و در مصباح‌الشّريعة ، باب 96 ميفرمايد : قَالَ الصّادِقُ عَلَيْه‌ِالسَّلامُ : حُبُّ اللَهِ إذا أضآءَ عَلى سِرِّ عَبدٍ أخلاه عَن كُلِّ شاغِلٍ وَ كُلِّ ذِكرٍ سِوَى اللَهِ . وَالمُحِبُّ أخلَصُ النّاسِ سِرًّا لِلّهِ وَ أصدَقُهُم قَوْلًا وَ أوفاهُم عَهدًا وَ أَزكاهُم عَمَلًا وَ أصفاهُم ذِكرًا وَ أعْبَدُهُم نَفْسًا - إلخ . ( مصباح‌الشّريعة ، ص 436 ) « محبّت خدا چون بر باطن بنده‌اى نور افشاند ، او را از هر امرى كه به غير خدا مشغول كند و از هر ذكرى غير از ذكر خدا خالى مىكند . و شخص محبّ ، سرّ و باطنش براى خداوند از همهء مردم خالص‌تر است ، و راستگوترين ايشان و باوفاترين آنهاست به عهدهايش ، و پاكيزه‌ترين از حيث عمل و باصفاترين از جهت ذكر و توجّه ، و نفس او بيش از همه به عبوديّت متحقّق است . . . » و در باب 98 ميفرمايد : المُشتاقُ لا يَشْتَهى طَعامًا وَ لا يَلتَذُّ شَرابًا وَ لا يَستَطيبُ رُقادًا وَ لا يَأْنَس حَميمًا وَ لا يَأْوى دارًا وَ لا يَسكُنُ عُمرانًا وَ لا يَلبَسُ لَيِّنًا وَ لا يَقِرُّ قَرارًا ، وَ يَعبُدُ اللهَ لَيلًا وَ نَهارًا راجيًا بأنْ يَصِلَ إلَى مَا يَشتاقُ إلَيهِ . . . فَإذا دَخَلْتَ مَيَدانَ الشَّوقِ فَكَبِّرْ عَلَى نَفْسِكَ وَ مُرادِكَ مِنَ الدُّنْيا وَ وَدِّع جَميعَ المَأْلوفاتِ وَاجْزِم عَن سِوى مَعشوقِكَ - الحديث . ( مصباح‌الشّريعة ، ص 445 ) « كسى كه اشتياق به لقاى پروردگار دارد به هيچ طعامى ميل و اشتها نمىكند و هيچ نوشيدنى را گوارا و هيچ استراحتى را مطلوب نمىيابد ، و با هيچ همدمى مأنوس و دمخور نمىگردد ، و منزل و خانه‌اى براى خود اختيار ننموده و در ميان آبادى سكنى نخواهد گزيد ، لباس نرم و لطيف در بر نمىكند ، و آرام و قرارى ندارد ، و پيوسته روز و شب به عبادت خداوند مشغول است به اميد آنكه به محبوب و مطلوب خود و اصل گردد . . . پس آن هنگام كه در ميدان شوق وارد شدى ، بر نفس خويش و خواسته‌هاى دنيويت تكبير بزن و با آنچه تاكنون الفت و انس داشتى وداع كن و از غير معشوقت ببُر . . . »