در اينحال حضرت آقا رو كردند به بنده و فرمودند : ببين آقا چكار مىكنند ؟ مرادشان اين بود كه ما كسى نيستيم كه آقاى حدّاد با اين مقام ، به اين نحو رفتار مىكنند . « 1 »
اين نوع رفتار نتيجهء رابطهء انس و رفاقت است و گرنه استاد موى سر شاگرد را بهعنوان تبرّك و تيمّن جمع نمىكند .
حضرت علّامهء والد يك بار به مناسبت مىفرمودند : من هر وقت خدمت آقاى حدّاد مىرسم ايشان مىفرمايند : شاگردان شما چطورند ؟ عرض مىكنم :
آقا اين افراد شاگردان شما هستند .
بيش از سىسال پيش حقير خدمت ايشان عرض كردم : آيا شما ، شاگرد آقاى حدّاد هستيد ؟ فرمودند : خير ، ما با ايشان رفاقت داريم و آقاى حدّاد مرا رفيق خودشان مىدانند .
هامش
( 1 ) . علّامهء مجلسى ( ره ) در كتاب بحارالأنوار ، ج 17 ، باب 14 : ءَادابُ العِشرَةِ مَعَه صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ تَفخيمه و تَوقيرِهِ فى حياتِه و بَعدَ وَفاتِهِ صَلَّى اللَهُ عَليهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ، ص 32 ، ح 14 ميفرمايد : و قالَ القاضى فى الشّفآءِ فى ذِكرِ عادَةِ الصَّحابَةِ فى توقيرِه صلّىاللهُ عَلَيهِوَءَالِهِوسَلَّم قال : رَوَى اسامَةُ بنُ شريكٍ ، أتَيتُ النَّبىَّ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَ أصحابُهُ حَولَهُ كَأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ .
و قال عُروةُ بن مَسعودٍ حينَ وَجَّهَتهُ قُريشٌ عامَ القضيّةِ إلَى رَسولِ ال لَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَ رَأَى مِن تَعظيمِ أصحابِهِ لَهُ ، وَ أَنَّهُ لا يَتَوَضَّأُ إلّاابْتَدروا وَضَوءَهُ وَ كادوا يَقتُلونَ عَلَيهِ ، و لا يَبصُقُ بُصاقًا وَ لا نُخامَةً إلا تَلَقَّوها بأكُفِّيهِم فَدَلَكوا بِها وُجوهَهُم و أَجسادَهُم ، و لا تَسقُطُ مِنهُ شَعرَةٌ إلّاابتَدرَوها ، و إذا أمَرَهُم بِأمرٍ ابتَدَروا أمرَهُ ، وَ إذا تَكَلَّم خَفَضُوا أصواتَهُم عِندَهُ ، و ما يَحُدّونَ النَّظَرَ إلَيهِ تَعظيمًا لَهُ ، فَلَمّا رَجَعَ إلى قُرَيشٍ قالَ : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ! إنّى أتيتُ كَسرَى فى مُلكِهِ و قيصر فى مُلكِهِ والنَّجاشى فى مُلكِه ، وَ إنّى وَاللَهِ ما رَأَيتُ مَلِكًا فى قَومٍ قَطُّ مِثلَ مُحَمَّدٍ فى أصحابِهِ .
و عَن أنَسٍ لَقَد رَأيتُ رَسولَ اللَهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَالحَلّاقُ يَحلِقُهُ وَ أطافَ بِهِ أصحابُهُ ، فَما يُريدونَ أَن يَقَعَ شَعرَه إلّافى يَدِ رَجُلٍ . - الحديث .