تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وَ خَيْرَ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ذِكْرُ اللَهِ تَعالَى ، فَإنَّهُ تَعالَى أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ فَقالَ : أَنا جَليسُ مَنْ ذَكَرَنى ؛ وَ قالَ تَعالَى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ،
يَعْنى : اذْكُرونى بِالطّاعَةِ وَالعِبادَةِ أذْكُرْكُمْ بِالنِّعَمِ وَالْإحْسانِ وَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ . « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 90 ، ص 163 ؛ و عدّةالدّاعى ، الباب‌الخامس فيما الحق بالدّعآء و هو الذّكر ، ص 253 ، ح 17 . علّامهء دقيق‌النّظر و صائب‌الرّأى مرحوم ميرزا أبوالحسن شعرانى در مقدّمهء نفيس و ممتّع خود بر ترجمه و شرح صحيفهءسجّاديّه از طبع انتشارات اسلاميّه در تجليل از كتاب عدّةالدّاعى و مؤلّف آن ابن‌فهدحلّى رحمة الله عليه ميفرمايد : يجماعتى از علماى ما در شرائط و أحكام و قواعد و نتائج دعا كتاب مستقلّ تأليف كرده و علمى مستقلّ تدوين نمودند در أسرار و دقائق آن به أدلّهء عقلى و نقلى تمسّك كردند و راستى بايد چنان كرد . طلّاب علوم دينى كه عمر خود را در اصول دين و فروع و مقدّمات آن صرف مىكنند ، شايسته‌است چندى هم به علم دعا بپردازند و يكى از بهترين كتب اين علم را به دقّت و تعمّق نزد استاد بخوانند و اصول آن را به طور علمى فرا گيرند و آن را دون شأن خود نشمارند ، مثلًا كتاب عدّةالدّاعى تأليف فقيه متبحّر محقّق أحمدبن‌فهدحلّى را كه دانستن مضامين آن يقيناً از بسيارى مباحث متداوله مفيدتر است ! در اين كتاب از حضرت امام جعفر صادق عليه‌السّلام روايت‌كرده‌است : الخَشْيَةُ ميراثُ العِلمِ وَ العِلمُ شُعاعُ المَعْرِفَةِ و قَلبُ الإيمانِ و مَن حُرِمَ الخَشْيَةَ لا يَكونُ عالِمًا . آنكه از ترس خدا محروم باشد عالم نيست . و هم در آن كتاب است كه خداوند به داود عليه‌السّلام وحى فرستاد : هر بنده‌اى كه به علم خود عمل نكند از ميان هفتادگونه عقوبت باطنى كه به او چشانم ، كمترين آن بود كه لذّت مناجات را از دل او بيرون برم . و خود ابن‌فهد گويد : « علم عبارت از حفظ مسائل و تقرير بحث و دلائل نيست ! بلكه علم آنست كه بر ترس بنده از خداى بيفزايد و او را در كار آخرت چابك سازد و در تحصيل لذائذ دنيا بىرغبت گرداند ؛ و از اين روايات معلوم شد علم بىعبادت ممكن نباشد . » صحيفهء كامله سجّاديّه ، با مقدّمه و ترجمهء علّامهء شعرانى ، ص 2 و 3 ) ( 2 ) . عالم ربّانى و عارف صمدانى مولى عبدالصّمد همدانى رحمة الله عليه در فصل ل‌پانزدهم از بحرالمعارف از حضرت رسول‌أكرم صلّى الله عليه و آله وسلّم روايت مىكند كه : إذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدىَ الاشتغالُ بى جَعَلتُ هَمَّهُ و لَذَّتَهُ فى ذِكْرى ، وَ إذا جَعَلتُ هَمَّهُ و لَذَّتَهُ فى ذِكْرى عَشِقَنى وَ عَشِقْتُهُ وَ إذا عَشِقْتُهُ رَفَعْتُ الحِجابَ بَيْنى وَ بَيْنَهُ ، لا يَسْهو إذ سَها النّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُمْ كَلامُ الأنْبيآءِ ، أولئِكَ الأبدالُ حَقًّا ، أُولئِكَ الّذينَ إذا أَرَدْتُ بِأهْلِ الأرْضِ عُقُوبَةً أَوْ عَذابًا ذَكَرْتُهُمْ فِيهِمْ فَصَرَفْتُهُ بِهِمْ عَنْهُمْ . ( بحرالمعارف ، ج 1 ، فصل 15 ، ص 193 )