تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
عمارت و آبادانى دل با دوام ذكر مىكوشد ، تا آنجا كه عظمت باهرهء حضرت حقّ در آن تجلّى كرده و خورشيد حقيقت در آينهء دل طلوع مىكند و او را مستغرق در انوار جمال و جلال خود مىگرداند و حجاب كثرت بالمرّه كنار مىرود .
هرگزم نقش تو از لوح دل و جان نرود * هرگز از ياد من آن سرو خرامان نرود آنچنان مهر توام در دل و جان جاى گرفت * كه اگر سر برود مهر تو از جان نرود « 1 »
در كتاب خدا و سنّت رسول‌اكرم و أئمّه‌طاهرين عليهم السّلام ، آيات و أخبار نويد بخشى براى اهل ذكر آمده‌است ، آيات و رواياتى كه مؤمنين و مؤمنات را ترغيب و دعوت به ذكر كرده و متذكّر خواصّ و آثار آن مىشود . از جملهء اين آيات ، آيه كريمهء :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
« 2 » است كه خداوند علىّ أعلى بين ذكر بنده و ذكر خود ملازمه قرار مىدهد و واضح است كه ذكر خداوند نسبت به بنده عبارت‌است از نزول رحمت و سكينه و طمأنينه و آرامش براى بندهء ذاكر . و از جملهء روايات ، روايتىاست كه عالم ربّانى و جمال‌السّالكين ابن‌فهدحلّى در كتاب عدّةالدّاعى روايت مىكند كه : رُوىَ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أصْحابِهِ فَقالَ : ارْتَعوا فى رياض‌ِالْجَنَّةِ ! قالوا : يا رَسولَ اللَهِ ! وَ ما رياض‌ُالجنَّةِ ؟ قالَ : مَجالِسُ الذِّكْرِ ؛ اغْدوا وَ رَوِّحوا وَاذْكُروا ! وَ مَنْ كانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَاللَهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَهِ عِنْدَهُ ؟ فَإنَّ اللَهَ تَعالَى يُنْزِلُ الْعَبْدَ حَيْثُ أَنْزَلَ الْعَبْدُ اللَهَ مِنْ نَفْسِهِ . وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ عِنْدَ مَليكِكُمْ وَ أَزْكاها وَ أَرْفَعَها فى دَرَجاتِكُمْ
هامش
( 1 ) . ديوان‌حافظ ، ص 84 ، غزل 188 . ( 2 ) . قسمتى از آيه 152 ، از سورهء 2 : البقرة : « پس مرا ياد كنيد تا من هم شما را ياد كنم . »