و در پشت برگه مرقوم فرمودهاند :
« هر كس كه تو را [ شناخت ] جان را چه كند * فرزند و عيال و خانمان [ را ] چه كند
تَرَكتُ الخَلقَ طُرًّا فى هَواكا * وَ أيتَمتُ العيالَ لِكَى أراكا »
. . .
علّامهء والد در جُنگ خطّى خود در بيان تاريخ رحلت آن مرحوم مرقوم فرمودهاند :
« مرحوم آية الله و حجّةالحقّ الشيخ المعظّم صاحب الدّرجات الرفيعة والمقام المحمود شيخى و استاذى فى المعارف الإلهيّة وصىّ المبرور الأَية العظمى الحاج الميرزا علىّ القاضى قدّساللهسرّه فى النجفالأشرف ؛ الحاج الشيخ عبّاس الهاتف القوچانى أعلى الله تعالى درجتَه و ضاعف أجره و مثوبته در ظهر روز چهارشنبه بيست و سوّم شعبانالمعظّم يكهزار و چهارصد و ده هجريّهء قمريّه در نجف أشرف در سنّ 76 و يا 77 سالگى از اين دار فانى به عالم باقى رحلت نمودند ؛ و صبح پنجشبنه فرداى آن روز تشييع و [ در قبرستان وادىالسّلام ] به خاك سپرده شدند .
اللهمّ أعل درجته و احشره مع نبيّه الأطيب الأكرم و مع وصيّه علىٍّ عليهالسّلام و أعطه ما فوق ما يتمنّاه من الوصول إلى أعلى ذِروة الكمال و الفنآء فى اسمك الجمال و الجلال اللهمّ اخلف على عقبه فى الغابرين و أيّدهم و