كسانى كه با تأليفات آقا انسى دارند حتّى آنان كه محضر خودشان را إدراك نكردهاند به تأثير اين آثار بر دل و جان خود معترفند .
اين تأثيرگذارى از آن نفس پاك إلهى به جهت اينستكه خود متحقّق به اين حقائق بودند ، و لذا مطالبشان در مخاطب نيز به قدر قابليّت و حالِ مناسب ، تأثير مىكند .
آقا اگر از توحيد و فنا و بقا و خدا مىنويسند ، آنچه را كه چشيده و مىبينند « 1 » مىنويسند ؛ و اگر از آخرت و بهشت و دوزخ مىنگارند ، آنچه را مشاهده كردهاند « 2 » به مانند حال كسى كه بهشت و دوزخ را ديده باشد « 3 » مىنگارند . اگر از ولايت و مقامات معنوى أولياء الله مىنويسند ، آنچه را كه در آن ذوب شده و بدان متحقّق گرديده و با صاحبانش معيّت پيدا كردهاند « 4 » مىنويسند ؛ و اگر از جريانات مربوط به امامت و حوادث و وقايع تلخ دوران غصب خلافت مىنگارند ، به مانند كسى كه خود در متن قضايا حاضر بوده و ألم
هامش
( 1 ) وَ إنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَيَرَوْنَهُ فِى الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَمَةِ . أَ لَسْتَ تَرَاهُ فِى وَقْتِكَ هَذَا ؟ ! « الله شناسى » ج 2 ، ص 34 ، از « توحيد » صدوق ، ص 117 ، ح 20 ، از حضرت امام صادق عليه السّلام
( 2 ) فَكَأَنَّمَا قَطَعُوا الدُّنْيَا إلَى الأَخِرَةِ وَ هُمْ فِيهَا ، فَشَاهَدُوا مَا وَرَآءَ ذَلِكَ . فَكَأَنَّمَا اطَّلَعُوا غُيُوبَ أَهْلِ الْبَرْزَخِ فِى طُولِ الْإقَامَةِ فِيهِ ، وَ حَقَّقَتِ الْقِيَامَةُ عَلَيْهِمْ عِدَاتِهَا ، فَكَشَفُوا غِطَآءَ ذَلِكَ لأهْلِ الدُّنْيَا ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا يَرَى النَّاسُ وَ يَسْمَعُونَ مَا لَا يَسْمَعُونَ . « معاد شناسى » ج 2 ، ص 79 ، از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام ( « نهج البلاغة » خطبه 250 )
( 3 ) فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَءَاهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ ؛ وَ هُمْ وَ النَّارُ كَمَنْ قَدْ رَءَاهَا فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ . « روح مجرّد » ص 104 ، از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام ( « نهج البلاغة » خطبه 191 : خطبه همّام )
( 4 )وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً. ( آيه 69 ، از سوره 4 : النّسآء ) « امام شناسى » ج 3 ، درس 36 و 37 ؛ و « معاد شناسى » ج 2 ، مجلس 9