تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
و قُلِ السّلامُ عليك يا مَولى الوَرى * نصًّا به نطَقَ الكتابُ المُنزَلُ و خِلافةً ما إن لها لو لم تكُن * مَنصوصةً عن جيدِ مَجدِك مَعدِلُ يا أيّها النّبأُ العظيمُ فمُهتدٍ * فى حُبّه و غُواةُ قومٍ جُهَّلُ يا وارثَ التّوراةِ و الإنجيل وال * قرءَانِ و الحِكَم الّتى لا تُعقَلُ لولاك ما خُلِقَ الزّمانُ و لا دَجى * غِبَّ ابتِلاجِ الفجرِ لَيلٌ أليَلُ إن كان دينُ محمّدٍ فيه الهُدى * حقّا فحبُّك بابهُ و المَدخلُ صلّى عليك اللهُ من مُتَسَربِلٍ * قُمُصًا بِهِنّ سِواكَ لا يَتَسَربَلُ « 1 » »
مطلع نامه سوّم : « السّلامُ على ميزانِ الأعمالِ و مُقلِّبِ الأحوالِ و سَيفِ ذى الجلالِ و ساقى السَّلسَبيلِ الزُّلال أميرِالمُؤمنينَ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه .
أيُّها الرّاكبُ المُجِدُّ رُوَيدًا * بِقُلوبٍ تَقَلَّبَتْ مِن جَواها إن تَرآءَت أرضُ الغَريَّينِ فَاخضَعْ * و اخلَعِ النَّعلَ دونَ وادى طُواها و إذا شِمْتَ قُبّةَ العالَمَ الأع * لى و أنوارَ ربِّها تَغْشاها فَتواضَعْ فثَمَّ دارَةُ قُدسٍ * تَتَمَنَّى الأفلاكُ لَثْمَ ثَراها قُلْ له و الدُّموعُ سَفحَ عقيقٍ * و الحَشا تصطَلى بِنارِ غَضاها يا بنَ عمِّ النّبىِّ أنتَ يدُ الل * - ه الّتى عَمَّ كلَّ شىءٍ نَداها أنتَ قُرءَانُه القديم و أوصا * فُك ءَاياتُه الّتى أوحاها خَصَّك اللهُ فى مَثِرَ شتَّى * هىَ مِثلُ الأعدادِ لا تَناهى أنتَ بعدَ النّبىّ خَيرُ البَرايا * و السَّما خيرُ ما بِها قَمَراها لَكَ نفسٌ مِن مَعدِنِ اللُطفِ صيغَت * جَعَل اللهُ كلَّ نفسٍ فِداها يا أبا النَّيِّرَينِ أنتَ سمآءٌ * قد مَحَى كلَّ ظُلمةٍ نَيِّراها
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 89 ؛ به نقل از قصائد سبع علويّات ابن أبى الحديد ، در مجموعه‌اى مطبوع به طبع حجرى ، ص 160 تا ص 170