و قُلِ السّلامُ عليك يا مَولى الوَرى * نصًّا به نطَقَ الكتابُ المُنزَلُ
و خِلافةً ما إن لها لو لم تكُن * مَنصوصةً عن جيدِ مَجدِك مَعدِلُ
يا أيّها النّبأُ العظيمُ فمُهتدٍ * فى حُبّه و غُواةُ قومٍ جُهَّلُ
يا وارثَ التّوراةِ و الإنجيل وال * قرءَانِ و الحِكَم الّتى لا تُعقَلُ
لولاك ما خُلِقَ الزّمانُ و لا دَجى * غِبَّ ابتِلاجِ الفجرِ لَيلٌ أليَلُ
إن كان دينُ محمّدٍ فيه الهُدى * حقّا فحبُّك بابهُ و المَدخلُ
صلّى عليك اللهُ من مُتَسَربِلٍ * قُمُصًا بِهِنّ سِواكَ لا يَتَسَربَلُ « 1 » »
مطلع نامه سوّم : « السّلامُ على ميزانِ الأعمالِ و مُقلِّبِ الأحوالِ و سَيفِ ذى الجلالِ و ساقى السَّلسَبيلِ الزُّلال أميرِالمُؤمنينَ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه .
أيُّها الرّاكبُ المُجِدُّ رُوَيدًا * بِقُلوبٍ تَقَلَّبَتْ مِن جَواها
إن تَرآءَت أرضُ الغَريَّينِ فَاخضَعْ * و اخلَعِ النَّعلَ دونَ وادى طُواها
و إذا شِمْتَ قُبّةَ العالَمَ الأع * لى و أنوارَ ربِّها تَغْشاها
فَتواضَعْ فثَمَّ دارَةُ قُدسٍ * تَتَمَنَّى الأفلاكُ لَثْمَ ثَراها
قُلْ له و الدُّموعُ سَفحَ عقيقٍ * و الحَشا تصطَلى بِنارِ غَضاها
يا بنَ عمِّ النّبىِّ أنتَ يدُ الل * - ه الّتى عَمَّ كلَّ شىءٍ نَداها
أنتَ قُرءَانُه القديم و أوصا * فُك ءَاياتُه الّتى أوحاها
خَصَّك اللهُ فى مَثِرَ شتَّى * هىَ مِثلُ الأعدادِ لا تَناهى
أنتَ بعدَ النّبىّ خَيرُ البَرايا * و السَّما خيرُ ما بِها قَمَراها
لَكَ نفسٌ مِن مَعدِنِ اللُطفِ صيغَت * جَعَل اللهُ كلَّ نفسٍ فِداها
يا أبا النَّيِّرَينِ أنتَ سمآءٌ * قد مَحَى كلَّ ظُلمةٍ نَيِّراها
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 89 ؛ به نقل از قصائد سبع علويّات ابن أبى الحديد ، در مجموعهاى مطبوع به طبع حجرى ، ص 160 تا ص 170