تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
سلام الله عليه عرض ادب مىكنند و اشعارى نغز و دلنشين كه نمايانگر ديد ايشان به مولا و عشق به اين كانون ولاى الهى است و حاكى از درد هجرى است كه در جان خود دارند ، مىآورند كه بسيار قابل دقّت است : مطلع نامه اوّل : السّلامُ عَليكَ يا أميرَالمُؤمنينَ و إمامَ المُوحّدينَ و سَيّدَ الوَصيّينَ و قآئدَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه .
و حياةِ أشواقى إلي * كَ و تُربَةِ الصَّبرِ الجَميلِ ما استَحسَنَتْ عَينى سِوا * كَ و ما صَبَوتُ إلى خَليلِ أيا كعبةَ الحُسنِ الَّتى لِجَمالها * قلوبُ اولى الألْبابِ لَبَّتْ و حَجَّتِ بَريقَ الثَّنايا منكَ أهدَى لَنا سَنا * بُرَيقِ الثَّنايا فَهْوَ خَيرُ هَديَّةِ و أوحَى لِعَيْنى أنَّ قَلْبى مُجاوِرٌ * حِماك فَتاقَتْ لِلْجَمالِ و حَنَّتِ و لَولاكَ ما استَهْدَيْتُ بَرْقًا و لا شَجَتْ * فُؤادى فَأبْكَتْ إذ شَدَتْ وُرْقُ أيْكَةِ « 1 » »
مطلع نامه دوّم : « السّلامُ عَليكَ يا أميرَالمُؤمنينَ أشهَدُ أنّكَ الصِّراطُ الواضِحُ و النَّجمُ اللآئِحُ و الإمامُ النّاصِحُ و الزِّنادُ القادِحُ و رحمةُ اللهِ و بَرَكاتُه .
الصَّبرُ إلّا فى فِراقِك يَجمُلُ * و الصَّعبُ إلّا عن مَلالِك يَسهُلُ إن تَرْمِ قلبى تَصمِ نفسُك إنّه * لك مَوطنٌ تَأوى إليه و منزلُ و اللهِ لا أسلوك حتّى أنطوى * تحتَ التّراب و يَحتوينى الجَندلُ يا راكبًا تَهوى به شَدَنِيَّةٌ * حَرفٌ كما تَهوى حَصاةٌ مِن عَلُ هَوجآءَ تَقطَعُ جَوزَ تَيّارِ الفَلا * حتّى تَبوصَ على يَدَيها الأرجُلُ عُجْ بِالغَرىِّ على ضريحٍ حولَه * نادٍ لأملاك السّمآء و مَحفلُ
هامش
( 1 ) « رسالةٌ حول مسألة رؤية الهِلال » ص 15 ؛ به نقل از « ديوان ابن فارض » افست طبع مطبعه ادبيّه ، ص 217 ؛ و نيز ص 53 و 54