« . . . حضرت استادنا الأكرم آية الحقّ و العرفان و سند العلم و الإيقان آية الله علّامه طباطبائى تَغمّدهُ الله بأعلى رضوانِه و رَفع درجتَه بما لا يُدرِك به عقلُ بشرٍ و لا مَلكٍ و لا جنٍّ و لا أحدٍ سوى ذاته الأقدس . . . « 1 » »
« . . . استاد عاليقدر فقيدمان علّامه دوران و حكيم زمان عالم بالله و بأمر الله و عارف كامل ، جامع معقول و منقول آيت عظماى الهى علّامه حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى تبريزى أرواحنا لترابِ مَرقدِه الفدآء . . . « 2 » »
« . . . يگانه حكيم و فقيه و مفسّر و اهل حديث و خبر و درايت ، استاد ارجمندمان آيت مطلق حق در عصر ، و شايد تا مدّتى بعد در أعصار آينده : علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى أعلى الله مقامه الشّريف كه به اعتراف مخالف و مؤالف ، دوست و دشمن ، داراى فكرى عميق و مغزى بيدار ، و حامىاى فريد براى اسلام و تشيّع بود . . . « 3 » »
علّامه : اوّلين استاد سلوكى
حضرت آقا عرفان عملى و سير و سلوك إلى الله را در قم از محضر علّامه طباطبائى تلقّى كرده و به دستورات سلوكى ايشان عمل مىنمودند . خود ميفرمايند : « اوقاتى كه حقير در حوزه طيبّه قم به تحصيل مشغول بودم استاد سلوكى ما فقط حضرت آية الله علّامه بودند كه دستورات خاصّى را ميدادند و جلسات چند نفرى مقرّر ميفرمودند . « 4 » »
حضرت آقا تداوم خطّ سير عرفانى خويش را در نجف - همانطور كه در
هامش
( 1 ) « الله شناسى » ج 1 ، ص 237
( 2 ) همان مصدر ، ج 2 ، ص 274
( 3 ) همان مصدر ، ج 3 ، ص 285
( 4 ) « روح مجرّد » ص 132