و نيز در « أضوآء » صفحه 390 و 391 گويد :
و مِنَ الكاذبينَ قومٌ ظَنّوا أنّ التّزيُّدَ فى الأخبارِ و الإكثارَ مِنَ القولِ يَرفَع مِن شَأنِ الدّينِ ، فهَذَروا بما شآءوا يَبتغون بِذلك الأجرَ و الثّوابَ ، و لن يَنالَهم إلّاالوزرُ و العقابُ .
و همُ الّذين قال فيهم مسلمٌ فى « صحيحِه » : ما رَأيتُ الصّالحينَ فى شَىءٍ أكذَبَ منهم فى الحديث . و يُريدُ بِالصّالحينَ اولئكَ الّذين يُطيلون سِبالَهم ، و يُوَسِّعون سِربالَهم ، و يُطَأطِئون رءوسَهم ، و يُخفِتون مِن أصواتِهم ، و يَغدونَ و يَروحون إلى المساجدِ بِأشباحِهم و هم أبعَدُ النّاسِ عنها بِأرواحِهم ، يُحرّكون بِالذّكرِ شِفاهَهم و يُلحِقون بها
هامش
- محمّد بن نشوان در كتابش « ضيآء العلوم » گويد : نام حشويّه بدين سبب است كه آنها روايات را بدون هيچ انكارى ، بسيار مىپذيرند .
شعبى گويد : صالحان از پيشينيان ، زياد حديث نمودن را مكروه داشتند ؛ و اگر من نتيجهء اين كار خود را از پيش مىدانستم تنها أحاديثى را كه همهء أهل حديث در آن اتّفاق نظر داشتند حديث مىنمودم .
عمرو بن حارث گويد : من هيچ علمى را با شرافتتر و هيچ أصحاب علمى را فرومايهتر از علم حديث نديدم .
مغيرهء ضبّى گويد : سوگند به خداوند من از ايشان ( أهل حديث ) بيش از أهل فسق بيمناكم .
و اگر ما بخواهيم تمام آنچه را كه دربارهء جمود أهل حديث گفته شده است نقل نمائيم سخن به درازا خواهد كشيد ، بنابراين به همين مقدار اكتفاء مىنمائيم . » - م .