در نجف تدريس كرده است . و چنانچه از بحثهاى او در كتاب « الفردوس الأعلى » همچون قاعدهء الواحدُ لا يصدُرُ منه إلّاالواحد ، وحدت وجود و وحدت موجود ، معاد جسمانى ، و عقول عشره استفاده مىشود ، در فنّ فلسفه و حكمت متضلّع بوده است . و چنانچه از تعليقهء او در « الدّين و الإسلام » ( ج 1 ، ص 33 ) بر مىآيد شاگرد آقا ميرزا محمّد باقر اصطهباناتى بوده است كه او از أعاظم مدرّسين فلسفهء ملّا صدرا در أوائل قرن چهاردهم هجرى در نجف أشرف بوده است .
آية الله شهيد حاج سيّد محمّد على طباطبائى قاضى ( ره ) كه بر كتاب « الفردوس الأعلى » ايشان تعليقه نوشته است ، در مقدّمه در صفحهء « يا » گويد :
« وَ كانتِ الحُرّيّةُ التّامّةُ فى دِراسةِ العلومِ مِن معقولِها و منقولِها ، و التّوسّعُ فى اقتِنآئِها و تَحصيلِها على أنواعِها ، سآئدةً على تلكَ الجامعةِ [ يَعنى النّجفَ الأشرفَ ] و فُتِحَت طُرقاتٌ سَهلةٌ فى التّحليلِ و التّحَرّى العِلمىِّ و تَنويرِ الأفكارِ فى البحثِ و التَّنقيبِ النّظرىِّ .
و اجتَمعَ فيها أيضًا جمعٌ مِن أكابرِ الحكمآءِ المُتشرِّعينَ والعرفآءِ الشّامِخينَ و المُربّينَ للنُّفوسِ بالحِكمةِ العمليّةِ و الدِّراسةِ العِلميّةِ ، وَ بِتَخلُّقِهِم بِأخلاقِ اللهِ و بِخَشيَتِهم فى جنبِ اللهِ و بِتَحلِّيهم بالفَضآئِلِ الإنسانيّةِ ؛ و ما كانَ مِن نيّاتِهم إلّاخِدمَةُ البَشريّةِ ، مَعَ مُراعاتِهمُ الطّريقةَ المُثلى و الشِّرْعةَ الوُسْطى فى بُحوثِهمُ القَيِّمةِ و دُروسِهمُ العاليةِ ، وَ تَجَنُّبِهم عَنِ الجُمودِ و الوُقوفِ عَن تحصيلِ العُلومِ و الرُّجوعِ إلى
سر الفتوح ناظر بر پرواز روح (ضميمه فقهاى حكيم) (فارسى) — صفحة 214
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢١٤