تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
و نيز در تفسير « مجمع البيان » با إسناد خود از كتاب « شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل » مرفوعاً از أبى أمامهء باهِلى روايت مىكند كه : قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ : إنَّ اللَهَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَنْبِيَآءَ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ فَأنَا أَصْلُها وَ عَلِىٌّ فَرْعُهَا و فَاطِمَةُ لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثِمَارُهَا وَ أَشْيَاعُنَا أَوْرَاقُهَا ؛ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا نَجَا وَ مَنْ زَاغَ عَنْهَا هَوَى . وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا عَبَدَ اللَهَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ حَتَّى يَصِيرَ كَالشِّنِّ الْبَالِى ثُمَّ لَمْ يُدْرِكْ مَحَبَّتَنَا كَبَّهُ اللَهُ عَلَى مِنْخَرَتِهِ فِى النَّارِ . ثُمَّ تَلَا : قُل لَآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى . « 1 » « أبى أمامهء باهلى ميگويد كه : حضرت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرمودند : خداوند تبارك و تعالى گروه پيمبران را از طينت‌هاى مختلفه و درختهاى گوناگون خلق فرموده ، و ليكن من و على را از يك درخت و يك اصل و طينت آفريده است . بنابراين من اصل و تنهء آن درخت هستم و على شاخهء درخت است و فاطمه پيوند درخت است و حسن و حسين ميوه‌هاى درختند و
هامش
( 1 ) - « مجمع البيان » ج 5 ، ص 28 ؛ و نيز اين حديث را مرحوم سيّد شرف الدّين در « الفصول المهمّة » ص 220 از حاكم در تفسير خود ، همانطور كه در « مجمع البيان » آمده است ، با إسناد خود از أبو أمامهء باهلى روايت مىكند . و نيز علّامهء امينى در « الغدير » طبع رابع دار الكتاب العربى ، ج 2 ، ص 308 اين روايت را با مختصر اختلافى ، از حافظ طبرى و ابن عساكر و حاكم حَسكانى در « شواهد التّنزيل » با طرق عديده از أبو أمامهء باهلى روايت مىكند و نيز مىگويد كه : كنجى در « كفايه » ص 178 اين حديث را ذكر كرده است . و در تفسير منسوب به محيى الدّين بن العربى ، ج 2 ، ص 432 ميگويد : حضرت رسول فرمودند : علىٌّ و فاطمةُ و الحسنُ و الحسينُ و أبنآؤُهما .
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 91 | السيد محمد حسين الطهراني