تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
را در ميان در و ديوار عالماً و عامداً بفشرد تا آنكه جنين خود را سقط كند . فضيحت كار به درجه‌اى بود كه براى هيچكس مخفى نشد ، و آلام و مصائب حضرت صدّيقه و مظلوميّت او و جنايات أبوبكر و عمر را همه فهميدند و هر چه ديگر خواستند پنهان كنند نشد و كار از كار گذشته بود . أبوبكر در وقت مردن مىگفت كه : اى كاش سه كارى كه انجام دادم آنها را انجام نداده بودم ؛ فأمّا الثَّلاثُ الّتى فَعَلتُها و وَدِدتُ أنّى تَرَكتُها فَوَدِدْتُ أنّى لم أكُن فَتَّشْتُ بيتَ فاطمةَ ، و ذَكَرَ فِى ذلِكَ كَلامًا كَثيرًا . « 1 » و بعبارت ديگر : فَوَدِدْتُ أنّى لَمْ أَكْشِفْ بيتَ فاطِمةَ عَنْ شَىْءٍ وَ إن كانُوا قَدْ غَلَقوهُ عَلى الحَرْبِ . « 2 » و بعبارت ديگر : و إن اغْلِقَ عَلَى الْحَرْبِ . « 3 »
هامش
( 1 ) - « مروج الذّهب » ج 2 ، ص 308 ( 2 ) - « الغدير » ج 7 ، ص 170 ( 3 ) - « المعجم الكبير » طبرانى ، طبع دار إحياء التّراث العربى - بيروت ، ج 1 ، ص 62 ؛ و در « الإمامة و السّياسة » ج 1 ، ص 18 وارد است كه : فَلَيتَنى تركتُ بيتَ علىٍّ و إن كان أعلَنَ عَلَىَّ الحربَ . و در « العقد الفريد » طبع ثانى ، ج 4 ، ص 268 وارد است كه : فوددتُ أنّى لم أكشف بيتَ فاطمةَ عن شىءٍ و إن كانوا أغلقوه على الحرب . و يكى از چيزهائى كه أبوبكر بر آن اسف مىخورد سوزاندن و إحراق فجاءهء سلمى است . در « كامل التّواريخ » جزرى آورده است كه : أياس بن عبد ياليل سلمى به نزد أبوبكر آمد و سلاح خواست تا با اهل رِدّه جنگ كند ، أبوبكر به او سلاح داد و او را به مأموريّتى گماشت . او بر خلاف امر أبوبكر آن سلاح را در جنگ با مسلمين به كار برد . أبوبكر طريفة بن حاجز را فرستاد تا او را گرفته و اسير كرده و به نزد أبوبكر فرستاد . أبوبكر دستور داد در مصلّاى مدينه آتشى بر افروختند و دست و پاى او را مانند طفل قنداقى بستند و او را زنده در آتش انداختند . أبوبكر در وقت مرگ خود مىگفت : من دوست داشتم در وقتى كه او را نزد من آوردند ، آتش نمىزدم يا او را با شمشير مىكشتم و يا او را رها مىنمودم .