تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
« امّا آن سه كار كه انجام دادم و اى كاش انجام نداده بودم ، يكى آنكه‌اى كاش من درِ خانهء فاطمه را نمىگشودم ، و به خانهء فاطمه براى تجسّس نمىرفتم گرچه عليه من جنگ بر پا ميكردند . » ستمها و آزارهائى كه به آن مظلومهء مقهوره نمودند ، اوّلين حاصل و نتيجهء حكومت آنها بوده و بهترين معرّف از طرز عمل و رفتار بعدى آنهاست . ابن شهر آشوب از آن بضعهء رسول خدا اين أشعار را روايت كرده است :
قُل لِلمُغَيَّبِ تَحْتَ أطْبَاقِ الثَّرَى * إن كُنتَ تَسْمَعُ صَرخَتِى وَ نِدآئِيَا صُبَّتْ عَلَىَّ مَصَآئِبٌ لَوْ أنَّهَا * صُبَّتْ عَلَى الْأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَا قَد كُنْتُ ذَاتَ حِمًى بِظِلِّ مُحَمَّدٍ * لَمْ أَخْشَ مِنْ ضَيْمٍ « 1 » وَ كَان‌َجَمَالِيَا فَالْيَومَ أَخْشَعُ لِلذَّلِيلِ وَ أَتَّقِى * ضَيْمى و أَدفَعُ ظَالِمِى بِرِدآئِيَا فَإذَا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فِى لَيْلِهَا * شَجْنًا عَلَى غُصْنٍ بَكَيْتُ صَبَاحِيَا فَلَأَجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى * وَ لَأَجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فِيكَ وُشَاحِيَا « 2 » مَاذَا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَدٍ * أنْ لَايَشُّمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا « 3 »
حضرت فاطمهء زهرا سلام الله عليها بعد از رحلت پدر و مصائبى كه از
هامش
( 1 ) - ضَيْم : ستم . ( 2 ) - وُشاح : نوعى گردنبند زينتى كه به شكل حمايل بر سينه مىآويزند . ( 3 ) - « مناقب » ابن شهر آشوب ، ج 1 ، ص 168 . و در كتاب « السّيرة النّبويّة » للسّيد احمد زينى ( دحلان ) كه در حاشيهء « سيرهء حلبيّه » طبع شده است ، بيت دوّم و آخر را از حضرت صدّيقه نقل مىكند كه آن حضرت از خاك قبر رسول خدا بر چشم گذارده و انشاء كردند . و در « مفاتيح الجنان » در وقايع بيست و هشتم ماه صفر ، در ص 294 اين أشعار را با مختصر اختلافى در لفظ ، از شيخ يوسف شامى در كتاب « الدّرّ النّظيم » نقل كرده است . و أيضاً گويد : فاطمه عليها سلام الله بعد از دفن پدر گريست و گفت : يا أبتاه أجاب ربًّا دَعاه ، يا أبتاه مِن رَبِّه ما أدناه .