در را كوفتند ، چون حضرت فاطمه صداى آنان را از پشت در شنيد ، با صدائى هر چه بلندتر فرياد زد : اى پدر من ! اى رسول خدا ! چه بسيار مصائب وآزارهائى كه بعد از تو از عمر بن الخطّاب و أبوبكر به ما رسيد . »
و نيز ميگويد : پس از آنكه از على در مسجد نتوانستند بيعت بگيرند ، فَلَحِقَ علىٌّ بِقَبْر رسولِ اللهَ صلّى اللهُ علَيه [ و ءالِه ] وسلّم يَصيحُ و يَبكى و يُنادى : يَابْنَ امِّ إنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِى وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنَى . « 1 » « على خود را به قبر رسول خدا رسانيده و خود را برروى قبر انداخت و فرياد مىزد و گريه مىكرد و با صداى بلند مىگفت : اى رسول خدا ! اى فرزند مادرم ! امّت تو مرا حقير و ضعيف شمردند و نزديك بود كه مرا بكشند . »
و نيز ميگويد : أبوبكر ، عمر را براى آوردن على و أفراد ديگرى كه از بيعت امتناع نموده بودند ، فرستاد . « 2 » آنها همه در خانهء على جمع بودند و از بيرون آمدن و بيعت نمودن إبا كردند .
هامش
( 1 ) - همان مصدر
( 2 ) - [ آية الله سيّد شرف الدّين عاملى در كتاب « الفصول المهمّة » ص 45 تا ص 47 ، در ذكر طائفهاى از اهل تأويل كه تخلّف و امتناع از بيعت نمودند و اين امر در نزد عامّه موجب قدح در عدالت آنها نمىشود ، ميفرمايد :
هذا أبو ثابتٍ سعدُ بنُ عبادةَ العَقَبىّ البَدرىّ سيّدُ الخزرج و نقيبُهم و جوادُ الأنصارِ و عظيمُهم ، تخلَّفَ عن بيعة الخليفتَين ، و خرج مُغاضِبًا إلى الشّام فقُتِل غِيلةً بحوران سنةَ 15 للهجرة . و له كلامٌ يومَ السّقيفةِ و بعدَه نَلفِت الطّالبين له إلى كتابِ « الإمامة والسّياسة » لابن قتيبة أو إلى « تاريخ الطّبرى » أو « كامل ابن الأثير » أو غيرِها من كُتُب السِّيَر و الأخبار ، فإنّى لا أظُنّه يخلو مِن كتابٍ يشتملُ على ذكر السّقيفةِ . و كلُّ مَن ذكر سعدًا مِن أهلِ التّراجِمِ ذكر تخلُّفَه عَن البيعةِ ، و مع ذلك لم يرتابوا فى كونه مِن أفاضلِ المُسلمينَ و عُدولِ المؤمنين ؛ و ما ذاك إلّالكونه مُتأوّلًا ، فهو معذورٌ عندهم و إن كان مُخطئًا .
و هذا حُبابُ بن المُنذرِ بن الجَموحِ الأنصارىّ البَدرىّ الاحُدىّ ، تخلَّفَ عنِ البيعةِ أيضاً