تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
هامش
گفتند : بله از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم شنيده‌ايم . و اين از أحاديث متواتره از ائمّهء عترت طاهره است ، و همين روايت به عنوان حجّت و دليل براى تفضيل آن حضرت بر زنان عالميان كفايت مىكند ؛ آيا هيچ مسلمانى فردى از مردم را با بضعهء نبىّ أكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم و بقيّه و خلف او در بين امّت مقايسه مىكند ؟ و به تحقيق كه هر كس از صاحبان خرد در اين روايت تدبّر نموده ، اينطور دريافته است كه مضمون آن دلالت بر عصمت آن حضرت دارد ؛ زيرا اين روايت مى فهماند كه محال است هر يك از اذيّت شدن و پريشان گشتن و غضب و سخط و رضايت و گرفتگى خاطر و منبسط شدن آن حضرت در غير محلّ خود واقع شود ، همانطور كه در مورد نبىّ أكرم نسبت به اين امور ، مطلب از همين قرار است ؛ و اين حقيقت و كنه عصمت است ، چنانچه مخفى نيست . » ( 10 ) - ما أخرجَهُ ابنُ أبى عاصِمٍ ( كما فى ترْجَمَتِها من « الإصابة » ) بسنده إلَى عَلىٍّ عليه السَّلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَهِ ( صلَّى اللهُ عليه و ءَاله و سلَّم ) لِفَاطِمَةَ : إنَّ اللَهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرضاكِ . وَ أخرجَهُ الطَّبرىُّ و غيرُه بِإسنادٍ حَسنٍ كما فى أحوالها من « الشَّرف المؤبَّد » و غيْرِه ، و هو فى الدِّلالةِ علَى تَفضيلِها و عصمتِها كالحديث السّابق . « ابن أبى عاصم به سند خود از على عليه السّلام نقل كرده است كه فرمود : رسول خدا صلّى الله عليه و آله وسلّم به فاطمه فرمود : حقّاً كه خداوند بخاطر غضب تو غضب مىنمايد و بواسطهء رضايت تو راضى مىشود . و اين روايت را طبرى و غير او با إسناد حسن روايت كرده‌اند ، همانطور كه در ذكر أحوال آن بانوى گرامى در « الشّرف المؤبّد » و غير آن ذكر شده است . و اين روايت در دلالت بر برترى آن حضرت و عصمتشان مانند حديث سابق است . » ( 11 ) ما أخرجَهُ جماعةٌ من أثبات المحدِّثينَ و أعلامِهم كالإمام أحمدَ بنِ حَنبلٍ ( من حديثِ أبى هريرةَ فى صفحة 442 من الجزءِ الثّانى من مُسنَده ) قالَ : نَظَرَ النَّبىُّ ( صلَّى اللهُ عَليه و ءَاله و سلَّم ) إلَى عَلىٍّ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ وَ فاطِمةَ فَقالَ : أنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ .
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 140 | السيد محمد حسين الطهراني