تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
أحمد بن محمّد بن سعيد حمّال واسطىّ و شقران بن عبد الله مغربى و إدريس ابن يحيى خولانىّ و فضل بن فضالة و قاضى بكّار بن قتيبة و اسماعيل مزنى مصاحب امام شافعى و عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع مصرىّ و پسرش إمام محمّد صاحب « تاريخ مصر » و عبد الرّحمن بن حكم و إمام أبو يعقوب بويطىّ و ربيع بن سليمان مرادى و افراد ديگرى كه غير از خدا كسى نمىتواند احصا كند .

[ قصائدى كه دربارهء نفيسه خاتون سروده‌اند ]

در اينجا شبلنجى يك زيارتنامه‌اى براى او ذكر كرده است كه از آن جمله است : يا بنى الزّهراء و النّور الّذى * ظنّ موسى أنّه نار قبس لا أوالى قطّ من عاداكم * إنّهم آخر سطر فى عبس « اى پسران فاطمهء زهراء ، و نورى كه موسى در بيابان پنداشت كه آن آتش و شعله است ! من هيچ‌گاه دشمنان شما را دوست خود نمىگيرم ؛ چرا كه آنان همانهائى هستند كه در آخر سورهء عبس آمده است . » در بيت دوّم اشاره دارد كه دشمنان آل محمّد و بنى فاطمه تحقيقا از كفّار و فجّار مىباشند ؛ زيرا آيه آخر سورهء عبس و تولّى اينست :
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ .
در اينجا دو قصيده دربارهء اين سيّدهء جليله از بعضى از فضلاء نقل مىكند كه اوّلى آنها با اين ابيات شروع مىشود : يا من له فى الكون من حاجة * عليك بالسّيّدة الطّاهرة ( 1 ) نفيسة و المصطفى جدّها * أسرارها بين الورى ظاهرة ( 2 ) فى الشّرق و الغرب لها شهرة * أنوارها ساطعة باهرة ( 3 ) كم من كرامات لها قد بدت * و كم مقامات لها فاخرة ( 4 ) 1 - اى كسى كه در اين جهان حاجتى دارى ، بر تو باد كه دست توسّل