تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

[ أشعار بوصيرى در مجد و عظمت رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم ]

فاق النّبيّين فى خلق و فى خلق * و لم يدانوه فى علم و لا كرم ( 3 ) و كلّهم من رسول الله ملتمس * غرفا من البحر أو رشفا من الدّيم ( 4 ) و واقفون لديه عند حدّهم * من نقطة العلم أو من شكلة الحكم ( 5 ) فهو الّذى تمّ معناه و صورته * ثمّ اصطفاه حبيبا بارئ النّسم ( 6 ) منزّه عن شريك فى محاسنه * فجوهر الحسن فيه غير منقسم ( 7 ) دع ما ادّعته النّصارى فى نبيّهم * و احكم بما شئت مدحا فيه و احتكم ( 8 ) فانسب إلى ذاته ما شئت من شرف * و انسب إلى قدره ما شئت من عظم ( 9 ) فإنّ فضل رسول الله ليس له * حدّ فيعرب عنه ناطق بفم ( 10 ) لو ناسبت قدره آياته عظما * أحيا اسمه حين يدعى دارس الرّمم ( 11 ) لم يمتحنّا بما تعيا العقول به * حرصا علينا و لم نرتب و لم نهم ( 12 ) 1 - محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم ، سيّد و سرور و سالار دو عالم ظاهر و باطن ، و دو جماعت جنّ و انس ، و دو گروه از عرب و عجم است . 2 - خلائق را به سوى خدا دعوت نمود . بنابراين ، تمسّك‌كنندگان به او