قال نوف : و عقد للحسين عليه السّلام فى عشرة آلاف ، و لقيس ابن سعد رحمه الله فى عشرة آلاف ، و لأبى أيّوب الأنصارىّ فى عشرة آلاف ، و لغيرهم على أعداد اخر و هو يريد الرّجعة إلى صفّين .
فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله . فتراجعت العساكر ، فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذّئاب من كلّ مكان . « 1 » « نوف بكالى گفت : در اين حال براى حضرت امام حسين عليه السّلام پرچمى بست با ده هزار نفر ، و براى قيس بن سعد بن عباده پرچمى با ده هزار نفر ، و براى أبو أيّوب انصارى با ده هزار نفر ، و براى غير از اينها پرچمهاى ديگرى ، و اراده داشت به سرزمين صفّين براى جنگ با معاويه برگردد .
هنوز جمعه كه روز خطبه و جماعت است نرسيده بود كه او را ابن ملجم ملعون با شمشير زد . سپاهها و عسكرها همه بازگشتند ، و ما مانند گوسفندانى شديم كه چوپانشان مفقود شده و گرگها از هر جانب آنها را مىربودند . »
[ روايات وارده در شأن عمّار ياسر ]
عمّار ياسر از بزرگان اصحاب رسول الله و أمير المؤمنين عليهما الصّلاة و السّلام بود . و از كبار فقهاء و زهّاد ، و أهل بصيرت و ولايت بود . و ضميرى روشن ، و قلبى تابناك ، و فكرى عميق ، و انديشهاى استوار ، و روشى متين ، و حزمى صحيح و راستين داشت .
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دربارهء او فرمود : عمّار مع الحقّ و الحقّ مع عمّار حيث كان . عمّار جلدة بين عينى و أنفى ، تقتله الفئة الباغية . « 2 »
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 180 ؛ و از طبع مصر با تعليقهء شيخ محمّد عبده : ج 1 ، ص 344 و 345
( 2 ) « منتهى الآمال » ج 1 ، ص 92 ؛ و در « ينابيع المودّة » طبع اسلامبول ، ص 128 گويد : « در كتاب « المشكاة » از أبو قتادة روايت است كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله