پاك و خالص باشد ، از گناه و پاداش آن برّى است ؛ و هركس در دلش سوء نيّت باشد ، به عذاب خداوندى گرفتار است . »
[ نامهء أمير المؤمنين عليه السّلام به معاويه در بازگو كردن رياستخواهى وى با تأويل قرآن ]
و از جملهء گفتار آن حضرت راجع به تأويل قران در عملكرد معاويه ، نامهاى است كه به او نوشتند ، و در اين نامه رياست خواهى وى را با تأويل قرآن بازگو كردهاند . اين نامه را نيز سيّد رضىّ آورده است :
أمّا بعد ، فإنّ الله سبحانه قد جعل الدّنيا لما بعدها ، و ابتلى فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا . و لسنا للدّنيا خلقنا ، و لا بالسّعى فيها أمرنا ؛ و إنّما وضعنا فيها لنبتلى بها .
و قد ابتلانى الله بك و ابتلاك بى ! فجعل أحدنا حجّة على الأخر .
فعدوت على طلب الدّنيا بتأويل القرءان ، فطلبتنى بما لم تجن يدى و لا لسانى ، و عصبته أنت و أهل الشّام بى .
و ألّب عالمكم جاهلكم ، و قائمكم قاعدكم . فاتّق الله فى نفسك ، و نازع الشّيطان قيادك ، و اصرف إلى الآخرة وجهك ؛ فهى طريقنا و طريقك .
و احذر أن يصيبك الله منه بعاجل قارعة تمسّ الأصل و تقطع الدّابر . فإنّى أولى لك بالله أليّة غير فاجرة : لئن جمعتنى و إيّاك جوامع الأقدار ، لا أزال بباحتك ؛ حتّى يحكم الله بيننا و هو خير الحكمين . « 1 » « بعد از حمد و سپاس حضرت ربوبيّت ، بدانكه : خداوند سبحانه دنيا را مقدّمهء آخرت قرار داده است ، و اهلش را در آن به امتحان و آزمايش در آورده تا آن كه كردارش از همه نيكوتر است شناخته شود . و ما براى تمتّع و هوسرانى در
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » رساله 55 ؛ و از « نهج البلاغة » طبع مصر با تعليقهء شيخ محمّد عبده :
ج 2 ، ص 112 و 113