بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
در تمام سورههاى قرآن و در سورهء حمد ، جزء قرآن است .
فقيه عاليقدر حاج آقا رضا همدانى در « مصباح الفقيه » از يونس بن عبد الرّحمن از محمّد بن مسلم روايت مىكند كه از حضرت صادق عليه السّلام از تفسير اين آيه :
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
پرسيدم ، فرمود : مراد فاتحة الكتاب است كه در نمازها خوانده مىشود ، و گفتار در آن ناظر به قرآن است . و رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود :
إنّ الله تعالى منّ علىّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنّة ، منها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
؛ الآية الّتى يقول الله تعالى فيها :
وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
. و
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، دعوى أهل الجنّة حين شكروا الله حسن الثّواب .
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
، قال جبرئيل عليه السّلام : ما قالها مسلم قطّ إلّا صدّقه الله و أهل سماواته .
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
، إخلاص العباد .
وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
، أفضل ما طلب به العباد حوائجهم .
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
، صراط الأنبياء و هم الّذين أنعم الله عليهم .
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
، اليهود .
وَ لَا الضَّالِّينَ
، النّصارى .
« خداوند تعالى بر من ، با فرستادن سورهء فاتحة الكتاب كه گنجى است از گنجهاى بهشت منّت گذاشت . از اين سورهء فاتحه است آيه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. آن آيهاى كه خداوند تعالى راجع به آن مىگويد :
اى پيغمبر : چون تو پروردگارت را به يگانگى و وحدانيّت در قرآن ياد كنى ، آنها پشت كرده و اظهار نفرت و ضجرت مىنمايند .
و آيه
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
كه گفتار اهل بهشت است ؛ چون بواسطهء نيكوئى پاداش ، شكر و سپاس خداوند منّان را بجاى مىآورند .