[ اشاعهء فحشاء و مقابلهء با دين ، اوّلين إقدام دول استعمارگر در كشورهاست ]
اوّلين كار آنان اعطاء آزادى ، يعنى آزادى در عقيده و مذهب و اخلاق ، و در حقيقت آزادى در بادهگسارى و رقص و أعمال جنسى و شيوع موسيقى و ازدياد دكّانهاى شرابفروشى و استخرهاى شناى زنانه و مردانه و سينماهاى مبتذل و مفسد اخلاق و تشييع فحشاء بواسطهء روزنامهها و مجلّات و تغيير اساسى برنامههاى فرهنگى مدارس از كودكستانها تا دانشگاهها ، همه بر اساس بردهپرورى ، و اخذ حميّت و غيرت اسلامى ، و توسعه و رواج بدون حساب سيگار و ترياك و سائر موادّ مخدّره حتّى نسبت به اطفال و شاگردان مدرسه ، و تمسخر علماء و فقهاء و علوم اصيله و اجتناب از عمامه و لباس اسلام ؛ همه و همه درست در مقابل تعليمات قرآن بوده است . « 1 »
هامش
( 1 ) مرد بيدار و محقّق اسلام ، آيت الله حاجّ شيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء - كه حقّا به واسطهء خطابهها در مؤتمرات اسلامى ، و قلم برّنده و شيوا حقّى عظيم بر اسلام و مسلمين دارد - در ضمن مطالب مفيدهء او اشعارى است كه ما از كتاب « جنّة المأوى » كه تأليف اوست و معلّق محترم آن آية الله حاجّ سيّد محمّد علىّ قاضى طباطبائى بالمناسبه در مقدّمهء آن ، ص 44 از طبع اوّل ذكر كرده است ، در اينجا مىآوريم :قضيت شبيبتى و بذلت جهدى * * فلم تكن الحياة كما اريد ( 1 )
إلى كم استحثّ النّفس عزما * و كم أسعى و غيرى يستفيد ( 2 )
نهضت فقيل : أىّ فتى فلمّا * خبرت القوم أعجبنى القعود ( 3 )
و إنّى بعد مجهدة و قومى * كضاربة و قد برد الحديد ( 4 )
وحيد بينهم و لعلّ يوما * عصيبا فيه يفتقد الوحيد ( 5 )
لنا فى الشّرق أوطان و لكن * تضيق بنا كما ضاقت لحود ( 6 )
نقيم بها على ذلّ و فقر * و نظما لا يسوغ لنا الورود ( 7 )
أكاذيب السّياسة بيّنات * تكيد بها الحكومة ما تكيد ( 8 )
و عود كلّها كذب و زور * فكم و إلام تخدعنا الوعود ؟ ( 9 )
إذا ما الملك شيد على خداع * فلا يبقى الخداع و لا المشيد ( 10 )