ما ذا تقولون إن قال النّبىّ لكم * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم ( 1 )
بعترتى و بأهلى بعد مفتقدى * منهم اسارى و قتلى ضرّجوا بدم ( 2 )
ما كان هذا جزائى إذ نصحت لكم * أن تخلفونى بسوء فى ذوى رحمى » ( 3 ) « 1 »
« چون زنان بنى هاشم از خبر شهادت مطّلع شدند ، فرياد بر كشيدند و صيحه زدند . و با آن زنان ، دختر عقيل بن أبى طالب از منزل خارج شد درحالىكه سر برهنه بود « 2 » و لباسش را بر سرش برگردانده بود ، و با او زنان
هامش
( 1 ) - « مروج الذّهب » طبع دار الأندلس ، ج 3 ، ص 68 ؛ و « البداية و النّهاية » ج 8 ، ص 197 و 198 ؛ و « الكامل فى التّاريخ » از طبع مطبعهء منيريّهء مصر ( سنهء 1356 ) ج 3 ، ص 300 ، و از طبع دار صادر - دار بيروت ( سنهء 1385 ) ج 4 ، ص 88 و 89 ؛ و نيز أبو ريحان بيرونى در « آثار الباقية » طبع ليدن ، ص 329 ذكر نموده است .
( 2 ) - در عبارت مسعودى و ابن أثير حاسرة وارد است يعنى سر برهنه ، ولى در عبارت ابن كثير عبارت ناشرة شعرها ، واضعة كمّها على رأسها وارد است . يعنى اين مخدّره موهاى سرش را پريشان كرده بود و آستينش را بر سرش نهاده بود .
و شيخ مفيد در « إرشاد » طبع سنگى ، ص 270 بدين عبارت آورده است : « خرجت امّ لقمان بنت عقيل بن أبى طالب رحمة الله عليهم حين سمعت نعى الحسين ، حاسرة و معها أخواتها امّ هانى و أسماء و رملة و زينب بنات عقيل بن أبى طالب ( ره ) تبكى قتلاها بالطّفوف و هي تقول . . . « امّ لقمان ، چون خبر مرگ حسين را شنيد ، با سر برهنه از منزل بيرون شد و با او خواهران او امّ هانى و أسماء و زينب دختران عقيل بن ابى طالب بودند ؛ او بر كشتگانش در كربلا مىگريست و مىگفت . . . » » و طبرى در تاريخ خود ، طبع مطبعهء استقامت ( 1358 ) ج 4 ، ص 357 گويد : « خرجت ابنة عقيل بن أبى طالب و معها نساؤها و هي حاسرة تلوى بثوبها و هي تقول . . . ( با سر برهنه