مسئوليّت نمودهام . ولى واى از روزى كه من مىبينم زنده هستم ولى حقّ مظلومان هدر مىرود ، تيغ برّان ستمگر بر حلقوم مستمندان است ، به نام رياست و حكومت اموال مسلمين را صرف مخارج شخصى مىكنند ؛ آن روز من مردهام .
روزى كه يزيد بدون هيچ محابا در كشور اسلام و در مدينة الرّسول علنا بادهگسارى مىكند ، آن روز من مردهام . من مىخواهم زنده شوم ! حيات من به حيات قرآن است ؛ و حيات قرآن به حيات من است .
عظمت و شكوه قيام سيّد الشّهداء عليه السّلام را كسى خوب نمىفهمد مگر آنكه در تاريخ سياسى آنروز و وضع حكومت يزيد و كيفيّت احاطه و سيطرهء او بر كشور اسلام و اهتمام شديدش در رواج منكرات و اشاعهء فحشاء ، مطالعهء عميق داشته باشد . « 1 »
هامش
( 1 ) - در « الغدير » ج 3 ، ص 259 و 260 گويد : « قال مولانا الحسين عليه السّلام لمعاوية لمّا أراد أخذ البيعة له [ أى ليزيد ] : تريد أن توهم النّاس ؟ ! كأنّك تصف محجوبا ، أو تنعت غائبا ، أو تخبر عمّا كان ممّا احتويته بعلم خاصّ ! و قد دلّ يزيد من نفسه على موقع رأيه .
فخذ يزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة * عند التّحارش ، و الحمام السّبق لأترابهنّ ، و القينات ذوات المعارف ، * * و ضروب الملاهى ؛ تجده ناصرا ! دع عنك ما تحاول ؛ فما أغناك أن تلقى الله بوزر هذا الخلق بأكثر ممّا أنت لاقيه . * * * و قال عليه السّلام لمعاوية أيضا : حسبك جهلك ؛ آثرت العاجل على الأجل ! فقال معاوية : و أمّا ما ذكرت من أنّك خير من يزيد نفسا ، فيزيد و الله خير لامّة محمّد منك ! فقال الحسين : هذا هو الإفك و الزّور ! يزيد شارب الخمر و مشترى اللهو خير منّى ؟ ! * * * * * - المهارشة : تحريش بعضها على بعض .
* * - المعازف ، جمع معزف : آلات يضرب بها كالعود .
* * * - « الإمامة و السّياسة » ج 1 ، ص 153 * * * * - « الإمامة و السّياسة » ج 1 ، ص 155 »