الابتداء و الاختراع . و الفطرة : الحالة منه ، كالجلسة و الرّكبة .
و المعنى : أنّه يولد على نوع من الجبلّة و الطّبع المتهيّئ لقبول الدّين ؛ فلو ترك عليها لاستمرّ على لزومها و لم يفارقها إلى غيرها ، و إنّما يعدل عنه من يعدل لآفة من آفات البشر و التّقليد . ثمّ تمثّل بأولاد اليهود و النّصارى فى اتّباعهم لآبائهم و الميل إلى أديانهم عن مقتضى الفطرة السّليمة . » « هر مولودى كه متولّد شود ، بر فطرت متولّد مىشود . فطر به معناى ابتداء و اختراع است . و فطرة حالت و كيفيّت آن را بيان مىكند مثل جلسة و ركبة ؛ يعنى به نوعى خاصّ نشستن ، و به نوعى خاصّ سوار شدن .
و بنابراين ، معناى حديث اينطور مىشود كه : هر نوزاد آدمى كه به دنيا آيد ، بر نوعى خاصّ و كيفيّتى مخصوص از صفات جبلّى و طبعى كه آماده براى هرگونه پذيرش دين الهى است متولّد مىشود ؛ بهطورىكه اگر آن نوزاد را با همان صفات واگذارند ، پيوسته بر آن صفات استمرار دارد و دست به غير آن صفات نمىبرد و از آنها مفارقت نمىجويد . و فقط علّت و سبب كسانى كه از فطرت و صفات غريزى و جبلّى عدول مىكنند ، عروض آفتى از آفات بشرى و تقليدى
هامش
- است : قوله عليه السّلام : ما من مولود إلّا و قد يولد على فطرة الإسلام ؛ ثمّ أبواه يهوّدانه و ينصّرانه و يمجّسانه كما تنتج البهيمة بهيمة هل تحسّون فيها من جدعاء ؟ حتّى تكونوا أنتم تجدعونها . « هيچ نوزاد آدمى نيست مگر آنكه بر فطرت اسلام متولّد مىشود ، و پس از اين پدر و مادرش او را به كيش يهود و نصارى و مجوس مىكشانند . همچنانكه چهار پايان ، چهارپا مىزايند بدون عيب و نقص . آيا شما در ميان نوزادانشان معيوب و بينى بريده مىبينيد ؟ نه ! بلكه شما هستيد كه بينى آنها را مىبريد ؛ و يا گوش و زبان و دستشان را مىبريد و معيوب مىكنيد ! » در « أقرب الموارد » در مادّهء جدع گويد : جدع يجدع به معناى بريدن بينى است و مجازا در بريدن گوش و لب و دست نيز استعمال مىشود .