از اين بيان واضح مىشود كه : كسانى كه وطى غلام را مباح شمردهاند ، همچون مالكيّه طبق رأى رئيسشان مالك بن أنس چقدر بخطا رفته ، و هم از جهت سنّت تكوين و فطرت ، و هم از جهت حكم كتاب و شريعت در ورطهء مهلكه غوطهور شدهاند ! يكى از اصدقاى از احبّه و اعزّهء دوستان ، از علماء اعلام كه فعلا حيات دارند مىفرمودند : من در مدينهء منوّره با بعضى از مشايخ مالكيّه راجع به اين موضوع يعنى وطى با غلام مذاكره كردم .
او گفت : آيه شريفهء :
وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
« 1 » بر آن دلالت دارد .
« يعنى مؤمنين و مصلّين كسانى هستند كه آلتهاى ذكوريّت خود را حفظ مىكنند ( و از مطلق مباشرت و آميزش خوددارى مىنمايند ) مگر بر جفتهايشان ، و يا بر آن كسانى كه مالكشان شدهاند كه در اين دو صورت مورد ملامت و سرزنش و مؤاخذه قرار نمىگيرند . » گفتم : غلام از مدلول اين آيه به اجماع خارج است !
هامش
( 1 ) - اين آيه مباركه در دو جاى قرآن وارد است : اوّل : آيه 5 و 6 ، از سورهء 23 :
المؤمنون :قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.
دوّم : در آيه 29 و 30 ، از سورهء 70 : المعارج :إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ * وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ * وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.