تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
معرفت به خداى را نداشته باشد و بگويد : معرفت همان معرفت اجمالى است كه خداوند يكى است و بس ؛ همان معرفتى را كه پيره‌زنان دارند ؟ ! امام ما : حضرت صادق عليه السّلام اين‌طور نمىگويد . در « وافى » از « كافى » از محمّد بن سالم بن أبى سلمة ، از أحمد بن ريّان ، از پدرش ، از جميل بن درّاج ، از أبو عبد الله حضرت صادق عليه السّلام وارد است كه : قال : لو يعلم النّاس ما فى فضل معرفة الله تعالى ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع به الأعداء من زهرة الحياة الدّنيا و نعيمها و كانت دنياهم أقلّ عندهم ممّا يطئونه بأرجلهم و لنعّموا بمعرفة الله تعالى و تلذّذوا بها تلذّذ من لم يزل فى روضات الجنان مع أولياء الله . إنّ معرفة الله أنس من كلّ وحشة ، و صاحب من كلّ وحدة ، و نور من كلّ ظلمة ، و قوّة من كلّ ضعف ، و شفاء من كلّ سقم . ثمّ قال : قد كان قبلكم قوم يقتلون و يحرقون و ينشرون بالمناشير و تضيق عليهم الأرض برحبها فما يردّهم عمّا هم عليه شىء ممّا هم فيه من غير ترة و تروا من فعل ذلك بهم ، و لا أذى ممّا نقموا منهم إلّا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد . فسلوا ربّكم درجاتهم ! و اصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم ! « 1 » « فرمود : اگر مردم مىدانستند كه چه فضيلتى را در معرفت خداوند تعالى حائز مىگردند ، چشمان خود را به آنچه دشمنان از آن متمتّع هستند ، از بهجت و نضارت و ترى و تازگى حيات دنيا و نعمت‌هايش نمىدوختند ، و دنياى ايشان
هامش
( 1 ) - « وافى » طبع سنگى ، ج 1 ، ص 42 و 43