[ حقّ بزرگ فلاسفهء اسلام در پاسدارى از توحيد و قرآن ]
جمعى از شاگردان حضرت صادق عليه السّلام همچون محمّد بن نعمان معروف به أحول و مؤمن الطّاق ، و هشام بن حكم اهل برهان و جدل بودهاند ؛ بالأخصّ از شرح حالات هشام بن حكم بدست مىآيد كه وى فلسفه ديده و خوانده است . آنان با منطق و برهان قوىّ خود ، در اشاعه و اثبات مكتب ولايت پافشارىها نمودند .
حكمت مشّاء و كتب ارسطو پيوسته در مدارس و مساجد بحث و تدريس مىشد ؛ تا معلّم ثانى : فارابى ، و شيخ الرّئيس أبو على سينا كتب مستقلّى در فلسفه نوشتند ، و جيلا بعد جيل و عصرا بعد عصر دانشمندانى نظير ابن فهد و ابن مسكويه و ابن رشد و خواجه نصير الدّين طوسى « 1 » و
هامش
( 1 ) - در اينجا لازم است مدح و تمجيدى را كه آيه الهى در ادبيّت و عربيّت و فقه و اصول و حكمت ، نادرهء زمان آية الله : حاج ميرزا أبو الفضل طهرانى فرزند آية الله ميرزا أبو القاسم كلانتر ( صاحب تقريرات مباحث الفاظ شيخ انصارى ) و پدر آية الله حاج ميرزا محمّد ثقفى صاحب تفسير فارسى « روان جاويد » ، أعلى الله مقامهم در كتاب نفيس و پرمايهء خود : « شفاء الصّدور فى شرح زيارة عاشور » در ذيل فقرهء : و العن يزيد بن معاوية در ص 304 و 305 بالمناسبه دربارهء خواجه نصير الدّين طوسى ذكر كرده است بياوريم تا حال خواجه كه يكى از فلاسفهء اسلام است روشن گردد . او مىگويد :
« استاد البشر خواجه نصير رضى الله عنه ، مؤالف و مخالف طوعا و كرها او را به استادى مسلّم دارند . گاهى أفضل المحقّقين لقبش مىدهند و وقتى عقل حادى عشرش مىخوانند ، و جائى سلطان الفقهاء و الحكماء و الوزرائش مىنامند ؛ چنانچه در اجازهء شهيد ثانى براى حسين بن عبد الصّمد والد شيخ بهائيست . و موضعى در حقّ او مىگويند : أفضل أهل عصره فى العلوم العقليّة و النّقليّة ؛ چنانچه علّامه و محقّق ثانى در حقّ وى شهادت دادهاند . و گاهى دربارهء او مىگويند : أفضل من شاهدناه فى الأخلاق ؛ چنانچه علّامه در اجازهء بنى زهره فرموده . و مصنّف « زيج خاقانى » كه نام ميرزا الغبيك تصنيف كرده ثنائى بليغ بر او كرده كه علم و علماء را از خود مسرور و خرسند نموده . و چه خوب مىگويد استاد اعظم