نتيجه اين مىشود كه قرنها بر روى قرن ها ، و متجاوز از هزار سال مىگذرد و دست إنسان به يك ذرّه از همان مدارج بايزيد و يا معروف نميرسد !
چرا ما اينچنين كنيم ؟ ! چرا بايد حساب آنها را اينطور جدا كنيم ؟ ! چرا ما نبايد بر فكر خود تحميل كنيم كه يك جوانى ممكن است بيايد در خانهء حضرت صادق يا حضرت إمام رضا عليهما السّلام پاسبانى كند ، و او هم مقامات عاليه پيدا كند و از خواصّ حضرت بشود ؟ !
علّامهء حلّى رضوان الله عليه در « شرح تجريد » در باب إمامت ، در شرح گفتار خواجه نصير الدّين طوسى ( ره ) « وَ تَمَيُّزُهُ بِالْكَمالاتِ النَّفْسانيَّةِ وَ الْبَدَنيَّةِ وَ الْخارِجيَّة » مطلب را مشروحاً تفصيل ميدهد تا ميرسد به آنكه ميفرمايد :
وَ قَدْ نَشَروا مِنَ الْعِلْمِ وَ الفَضْلِ وَ الزُّهْدِ وَ التَّرْكِ لِلدُّنْيا شَيْئًا عَظيمًا ، حَتَّى أنَّ الْفُضَلآءَ مِنَ الْمَشايخِ كانوا يَفْتَخِرونَ بِخِدْمَتِهمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ . فَأَبويَزيدَ الْبَسْطامىُّ كانَ يَفْتَخِرُ بِأَنَّهُ يَسْقى الْمآءَ لِدارِ جَعْفَرٍ الصّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ ؛ وَ مَعْروفٌ الْكَرْخىُّ أسْلَمَ عَلَى يَدَىِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَ كانَ بَوّابَ دارِه إلَى أنْ ماتَ ؛ وَ كانَ أكْثَرُ الْفُضَلآء يَفْتَخِرونَ بِالانْتِسابِ إلَيْهِمْ فى الْعِلْم ؛ إلخ . « 1 »
و من همين مطلب را در عبارات ملّا محمّد تقىّ ( مجلسى أوّل ) در « رسالهء تشويق السّالكين » ديدهام كه دربارهء لزوم تصوّف و سلوك نوشته است و إثبات
هامش
و مؤلّفيها ، ص 331 ، آخر سطر هفتم تا سطر يازدهم : وَ لَيْسَ لِمَنْ تَقَدَّمَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الصّوفيَّةِ ، كَطاووسِ الْيَمانىِّ وَ مالِكِ بْن دينارِ وَ ثابِتِ البُنانىِّ وَ أيّوبَ السَّجِسْتانىِّ وَ حَبيبِ الْفارِسىِّ وَ صالِحِ الْمُرّىِّ وَ أمْثالِهِمْ كِتابٌ يُعْرَفُ مِنهُ : أنَّ الْمِصْباحَ عَلَى اسْلوبِه . وَ مِنَ الْجآئِزِ أنْ يَكونَ الامْرُ بِالْعَكْس ؛ فَيَكونُ الَّذِينَ عاصَروهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْهُمْ أوْ تَأَخَّروا عَنْهُ سَلَكوا سَبيلَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ فى هَذا الْمَقْصَد ، وَ أخَذوا ضِغْثًا مِنْ كَلِماتِهِ الْحَقَّةِ وَ مَزَجوها بِضِغْثٍ مِنْ أباطيلِهِمْ كَما هُوَ طَريقَةُ كُلِّ مُبْدِعٍ مُضِلٍّ . وَ يُؤَيِّدُهُ اتِّصالُ جَماعَةٍ مِنْهُمْ إلَيْهِ وَ إلَى الائِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ كَشَقيقٍ الْبَلْخىِّ وَ مَعْروفٍ الْكَرْخىِّ ، وَ أبو يَزيدَ الْبَسْطامىِّ ( طَيْفورِ السّقّآءُ ) كَما يَظْهَرُ مِنْ تَراجِمِهِمْ فى كُتُبِ الْفَريقَيْنِ فَيَكونُ مَا الِّفَ بَعْدَهُ عَلىَ اسْلوبِهِ وَ وَتيرَتِه .
( 1 ) « كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد » طبع صيدا ، سنهء 1353 ، ص 249