أشخاصى كه جهاد نمىكنند گرچه به كارهاى خير هم مشغول باشند - فضيلت داده شدهاند .
در اين آيه ، سه فضيلت براى آنها به سه عبارت بيان شده است :
أوّل :
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَة
.
دوّم :
وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
. هر دو را خداوند بواسطهء عمل نيكى كه انجام داده و مىدهند وعدهء نيك فرموده است .
سوّم :
وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
. و ليكن به آن كسانى كه مجاهدند بر قاعدين أجر عظيمى عنايت فرموده ، كه عبارت است از :
دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
. درجات و مغفرت و رحمتى كه شامل آنان مىگردد .
صاحب « جواهر » رضوان الله عليه پس از ذكر اين آيات و إدامهء مطلب مىفرمايد « 1 » :
نَعَمْ ، فَرْضُهُ عَلَى الْكِفايَةِ بِلا خِلافٍ أجِدُهُ فيهِ بَيْنَنا بَلْ وَ لابَيْنَ غَيْرِنا . . . إلَّا ما يُحْكَى عَنْ سَعيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَأوْجَبَهُ عَلَى الاعْيَانِ لِظاهِرِ قَوْلِهِ تَعالَى :
انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 2 » ثُمَّ قالَ :
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 3 »
.
وَ النَّبَوىِّ : مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَغْزُ وَ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ .
سپس بدينگونه إشكال مىكند كه : من هر چه تفحّص كردم ، خلافى نديدم در اينكه جهاد وجوبش وجوب كفائى است ، و وجوب عينى براى فرد فرد أشخاص نيست . فقط سعيد بن مُسَيِّب آن را واجب عينى دانسته و سه دليل
هامش
( 1 ) « جواهر الكلام » طبع ششم ( آخوندى ) ج 21 ، ص 9
( 2 ) صدر آيه 41 ، از سورهء 9 : التّوبة .
( 3 ) صدر آيه 39 ، از سورهء 9 : التّوبة